ويمكن أن تكون إعادة إدخال الحيوانات المنقرضة في البرية إلى أراضيها الأصلية مكسبًا مضاعفا، من ناحية المساعدة في استعادة النظم البيئية المتدهورة، فضلاً عن زيادة في أعداد النوع المهدد بالانقراض.
وصرحت روبنسون أنه قبل إعادة نوع ما، يتعين على دعاة الحفاظ على البيئة تقييم مستوى التهديد (من وإلى الحيوان) وقياس الدور الذي يلعبه في النظام البيئي، وأشارت إلى إنه في الأماكن التي انقرضت فيها التجمعات البرية من فترات قصيرة، هناك فرصة أفضل للنجاح.
وعللت ذلك بالقول: "كلما كانت الفترة الزمنية بين الانقراض وإعادة توزيع الحيوانات أقل، زاد احتمال أن تكون البيئة على حالها عندما انقرضت الأنواع"، واستطردت: "لكن ما زلنا بحاجة إلى معالجة سبب انقراضها في تلك البيئة لتبدأ من جديد".
ومن الحيوانات التي يجري العمل على إعادة توطينها الذئاب الحمراء في ولاية كارولينا الشمالية والقندس الأوراسي وحصان برزوالسكي.
ويذكر أن انقراض أنواع الحيوان والنبات قد ازدادت بشكل ملحوظ بعد بدء الثورة الصناعية في نهايات القرن العشرين، ما دعا العلماء للبحث عن سبل لإنقاذ ما تبقى من أشكال الحياة البرية.