ووفقا لـ"رويترز"، فإن دوائر قريبة من حركة طالبان (المحظورة في روسيا) أكدت، اليوم الجمعة، أن الملا بردار، رئيس المكتب السياسي لطالبان، سيترأس الحكومة في كابول.
وأوضحت المصادر أن الملا محمد يعقوب، نجل مؤسس حركة طالبان الراحل الملا عمر، سيشغل منصبًا رفيعًا في الحكومة.
وتوقعوا أن يتم قريبا تقديم حكومة طالبان، فيما أعلن ممثلو الحركة، أمس الخميس، أنه يتم الإعداد لمراسم الإعلان عن الحكومة في القصر الرئاسي في كابول.
وحسب خبراء، فإن طالبان تحتاج في مواجهة الانهيار الاقتصادي الوشيك، إلى المانحين الدوليين لإضفاء الشرعية على القيادة، وهو ما جعل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يشترطان للاعتراف الرسمي بالحكومة، تطابق موقف الحركة مع ما أعلنته من حماية حقوق الإنسان على المستوى العملي.
يشار إلى أن الحكومة الروسية أعلنت أن موقفها من طالبان سيتحدد عقب تشكيل الحكومة، حيث أكد نائب وزير الخارجية الروسي إيغور مورغولوف، أمس الخميس، على ضرورة انتظار تشكيل حكومة شاملة جديدة في أفغانستان، لكي تعترف موسكو بالسلطات الأفغانية الجديدة.
وفي مقابلة مع وكالة "سبوتنيك"، أكد نائب الوزير أن الحكومة الجديدة "يجب أن تمثل جميع القوى السياسية، بما في ذلك الأقليات العرقية"، معتبرا أن "السلطة الجديدة أصدرت إشارات إيجابية، وأن روسيا تتطلع إلى تنفيذ هذا عمليا".