وتحدث إبراهيم آل ديبس، لمراسلة "سبوتنيك" في العراق، في أول ظهور إعلامي له، عن طموحه وأعماله في رصد الكواكب وتشييد مرصد فلكي إضافة إلى إتاحة أدواته الخاصة بالفضاء إلى الطلاب والأكاديميين مجانا لأجل البحوث والدراسات.
ويقول آل ديبس، وهو من مواليد 2008: "أعمل على بناء مرصدي الخاص المتكون من قبة بمساحة مترين، ومزودة بماونت "exos2goto"، و"tube" من "skywathcer" كاسر، والثاني من "celestron omni"، هدفه الأول الاستهلال، ثم السدم، وهي أجرام سماوية ذات مظهر منتشر غير منتظم مكون من غاز متخلخل من الهيدروجين والهيليوم وغبار كوني، وكذلك رصد الأحداث مثل الكسوف والخسوف".
طموح آل ديبس، أن يبني وكالة فضاء هي الأولى من نوعها في العراق، وإكمال مرصده بأسرع وقت ممكن، مشيرا في الوقت نفسه إلى عزمه صنع تلسكوب راديو لرصد الانفجارات النجمية الهائلة والخارقة.
عاد إبراهيم مع أمه وأخيه الصغير من مواليد 2013 إلى شمال العاصمة بغداد بعد غربة في الأردن مع أبيهم الذي توفي إثر سكتة قلبية مفاجئة أنهت حلم العائلة بالهجرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
ويبين آل ديبس: توفي أبي بعد 18 يوما من مجيء أخي "أمير" للحياة في 2013، وهو العام الذي عدنا فيه إلى بغداد من الأردن الذي هاجرنا إليه سنة 2005.
كشف آل ديبس عن أدواته الخاصة بالرصد والفلك، موضحا: "لدي تلسكوبين الأول من طراز "f70076"، والثاني "astromaster 130eq"، إضافة إلى كاميرا فلكية "120 mc-s".
وأخبرنا آل ديبس، الذي أكمل المرحلة الأولى من الدراسة المتوسطة، عن مشاركته في مخيم في مدينة أور الأثرية الواقعة في محافظة ذي قار جنوبي العراق، بدعوة من رئيس فريق بوابة النجوم، وتمكن مع الفريق من رصد شهب البرشويات "زخات الشهب الكثيفة" في 12 من أغسطس الماضي، وكذلك رصدوا الكواكب ومجرة اندروميدا "أقرب المجرات لمجرتنا".
واختتم الطفل العراقي، مؤكدا أنه يخطط لتقديم محاضرات في المرصد الذي يعمل على تشييده، وكذلك إتاحة أدواته الخاصة لكل من يحتاج إلى مرصد لبحث علمي، في الوقت الذي يقدم فيه محاضرات فلكية مستمرة عبر غوغل ميت "Google meet".
ويحمل الطفل العراقي مع طموحه، خلال مشاركاته في الندوات والمحاضرات العالمية، عدته للكشف الفلكي وجهاز الحاسوب الذي قدم به أعقد البرامج الفلكية وحلل حركات الكواكب بعد رصدها مع الأحداث الفلكية التي صورها بأدق التفاصيل.
أول رائد فضاء إماراتي
© Sputnik