وذكر مندوب إيران في المكتب الأوروبي للأمم المتحدة أن الولايات المتحدة لم تجبرها جائحة كورونا على إظهار الإنسانية، مشيرا إلى اشتداد حجم الحظر الأحادي الذي فرضته واشنطن خلال العامين الماضيين، أي خلال أزمة كورونا، حتى أنها لم تستثن توريد وشراء لقاحات مضادة لفيروس كورونا، أو آلية كوفاكس من الآثار السلبية والضارة لهذا الحظر الأحادي.
ووصف المسؤول الإيراني هذه الإجراءات بأنها "جريمة ضد الإنسانية"، لما لها من آثار ضارة متعمدة وواسعة على المواطنين الأبرياء، عبر تعريضهم لمصاعب اقتصادية قاسية، ربما تعادل الجوع والمجاعة، مناديا بالملاحقة القانونية، باعتبارها جزءا من أي خطة للحد من الآثار السلبية للحظر الأحادي على حقوق الإنسان.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار إيران الآن عبر سبوتنيك.