وأوضح توماس غرام في تصريح لصحيفة "إزفستيا"، أن الرئيس جو بايدن أسقط الشأن الأوكراني من أجندة البحث لأن واشنطن تعبت وسئمت من قضية من شبه المستحيل تحقيق التفاهم بشأنها مع موسكو.
وقال المستشار الرئاسي السابق أنه لم ير في زيارة الرئيس الأوكراني زيلينسكي إلى واشنطن محاولة للضغط على روسيا، مشيرا إلى أن المؤسسة الحاكمة الأوكرانية تعطي حل القضايا الداخلية أولوية قصوى اليوم.
وكان تغيير السلطة في أوكرانيا عن طريق الانقلاب الذي أيدته الولايات المتحدة الأمريكية، والذي دفع بأهالي شبه جزيرة القرم إلى التصويت لصالح خروج إقليمهم من التبعية لنظام الحكم الأوكراني واستعادة الهوية الروسية في عام 2014، أحد أسباب تدهور العلاقات الروسية الأمريكية.