وكان من الممكن أن تحصل الصين على طائرات "تو-160" التي تفوق إمكانياتها إمكانيات قاذفة القنابل الأمريكية "بي-1بي" من أوكرانيا التي امتلكت بعد حل الاتحاد السوفيتي 19 طائرة من طائرات "تو-160" التابعة لسلاح الجو السوفيتي، حسب "ميليتري ووتش".
وكانت أوكرانيا التي أصبحت دولة قائمة بذاتها بعد حل اتحاد الجمهوريات السوفيتية، بجاحة إلى المال. ولهذا السبب باعت، مثلا، النموذج الأولي من طائرة "سو-33" وسفينة حربية لم يتم إكمال بنائها، طراد "فارياغ"، إلى الصين. ولكيلا تبيع السلطات الأوكرانية طائرات من الممكن أن تجعل الصين مالكا لأقوى أسطول حربي جوي في العالم، زودت الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها الأوروبيون السلطات الأوكرانية بالمال اللازم لتدمير أسطولها من قاذفات القنابل.
وكانت نتيجة التدخل الغربي أن الصين ما زالت تواجه نقصا في الطائرات الاستراتيجية البعيدة المدى، وفقا لـ"ميليتري ووتش".