وأضاف تنكسيري أن ما عرضته بلاده لم یکن إلا جزءا یسیرا من هذه المدن الواقعة تحت الأرض کي یراها أعداء إيران، وتساءل مستنكرا: "هل العقل السلیم لشعب ذکي کالشعب الإیراني یُعقل أن یعرض جمیع إمکانیاته وقدراته؟".
وأوضح القائد الإيراني أن بلاده عرضت جزء من هذه الإمکانیات أمام الأعداء، بهدف أن یشاهدوا القدرات العسكرية الإيرانية، مهددا بأن الصواریخ الإيرانية يمكنها أن تُطلق من مواقعها في هذه المدن الواقعة تحت الأرض، لیست مدن الصواریخ فحسب بل من المدن العائمة أیضاً.
واعتبر الادميرال تنكسیري، أن الحرب التي فرضت علی بلاده من قبل الرئيس العراقي الراحل صدام حين خلال الفترة 1980-1988، نقطة تحوّل في تقدّم القوات الإيرانية العسکریة، في جمیع أنحاء البلاد سواء البُعد العسکري وغیر العسکري، موضحاً ان لدى ايران مفاجآت لهذا العام ومستقبلاً.
ووصف تنكسيري موقف بلاده في تلك المرحلة بأنها کانت وحیدة بین ما وصفه بـ"عالم الاستکبار الغربي والشرقي، حيث وقفت 80 دولة أمام بلد مظلوم کان قد أنجز ثورة للتو وخرج من بین براثن نظام ملکي فاسد وبدأ مسیره باسم الثورة الإسلامیة"، على حد تعبيره.