وجاءت تصريحات القرم خلال برنامج "نقطة عالسطر" المذاع على "صوت لبنان"، حيث قال: "الوضع في قطاع الاتصالات غير سليم... لو لم يتكرم الجيش اللبناني بكمية من المازوت لمصلحة (أوجيرو) تصلح لأربعة أيام، لكنا فقدنا الإنترنت".
وبيّن القرم أن لبنان قد يواجه "انقطاعا مرحليا وجزئيا في بعض المناطق والأوقات"، ومشيرا إلى أن حل هذه المشكلة ممكن من خلال "تأمين السيولة، وهي متوافرة بالليرة اللبنانية، إنما ليس هناك من آلية لتحويلها إلى دولار أميركي".
وتابع الوزير، قائلا: "في ظل الوضع القائم في لبنان، طالما أن القطاع لا يربح كما يجب، فإن فكرة الخصخصة غير واردة، إنما يمكن إيجاد آلية بواسطة الشراكة مع القطاع الخاص"، منوها إلى تواصله مع جميع الفرقاء من أجل حل مشكلة السيولة.
ونوه القرم إلى أن "إحدى مشاكل القطاع تكمن بوجود (المادة 36) وتعقيداتها من حيث الآلية، والتي أدت إلى خلل وعدم الدفع إلى الموردين طيلة فترة طويلة".
وأشار إلى أنه تم التوافق على تعديل المادة المذكورة في لجنتي المال والاتصالات، بحيث "يوافق مجلس الوزراء مجتمعا على المصاريف الاستثمارية ويكون لديوان المحاسبة حق المراقبة اللاحقة".