ودغدغ بايدن مشاعر ماكرون حيث غرد على حسابه الرسمي على تويتر: "لقد كان لي لقاء رائع مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعد ظهر اليوم، لا يوجد لدى الولايات المتحدة حليف أقدم أو أكثر ولاءً ولا حليفًا لائقًأ أكثر من فرنسا، لقد كانوا معنا منذ البداية وسنكون دائمًا عونًا لهم".
والتقى الرئيس الأمريكي ونظيره الفرنسي في سفارة فرنسا بالفاتيكان في روما يوم أمس الجمعة، قبل قمة قادة مجموعة العشرين في نهاية هذا الأسبوع، في أول مناقشة شخصية لهما منذ أن شعر ماكرون المذهول بالخيانة والإهانة بسبب الاتفاق الأمني في سبتمبر/ أيلول حسبما نشرت "الغارديان".
حيث فسخت أستراليا عقدًا بقيمة 66 مليار دولار (48 مليار جنيه إسترليني) تم توقيعه مع فرنسا لبناء ست غواصات تعمل بالديزل لصالح صفقة مع الولايات المتحدة لثماني غواصات تعمل بالطاقة النووية، نتيجة لاتفاق "أوكوس" بين الولايات المتحدة وأستراليا والمملكة المتحدة، حيث كانت هذه هي المرة الأولى التي تعرض فيها الولايات المتحدة مشاركة تقنيتها النووية مع طرف ثالث غير المملكة المتحدة.
وتسبب إلغاء عقد الغواصات الذي تم توقيعه في عام 2016، في أزمة دبلوماسية، حيث استدعت باريس سفرائها من واشنطن وكانبيرا.