فيما قال وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان إن التعامل مع لبنان أصبح "لا جدوى له" في ظل ما سماها هيمنة "حزب الله" على البلاد، معتبرا أنه ليست هناك أزمة "مع لبنان" بل الأزمة "في لبنان" بسبب "هيمنة إيران".
ويشير شقير إلى أن الرسالة الحقيقية التي أرادت السعودية توجيهها عبر حجة تصريح الوزير جورج قرداحي وما تحدث به، إنما كانت تعبر عن حنق سعودي حول التركيبة السياسية التي حدثت، وأتت بالحكومة، والتي كانت خارج رضى المملكة، والرسالة موجهة قبل كل شيء إلى الولايات المتحدة وفرنسا وإيران، بأن للسعودية كلمة قوية في لبنان.
ويعتقد شقير أن المسارعة التي حدثت عبر الرسالة الأمريكية والفرنسية للرئيس ميقاتي، إنما تدلل على رفض هاتين الجهتين تقديم استقالة الحكومة، على الرغم من أن السعودية لا تريد لها أن تستمر.
التفاصيل في الملف الصوتي المرفق في هذه الصفحة..
إعداد وتقديم: عماد الطفيلي