وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أعلن مؤخرا انتهاء عملية "برخان" العسكرية التي كانت تحارب التنظيمات المسلحة في دول الساحل الأفريقي ومنها مالي.
وذكر موقع" rfi " الفرنسي، اليوم الاثنين، أن القوات العسكرية الفرنسية تنسحب حاليا من مدينة تيساليت التي تقع على مسافة 50 كم من الحدود مع الجزائر.
وفيما يتعلق بالانسحاب من مدينة تمبكتو، قال الموقع إنه متوقع أن يتم قبل نهاية العام الجاري.
وأشار الموقع الفرنسي إلى أن القوات الفرنسية انسحبت بالفعل من مدينة كيدال.
وتدخلت فرنسا عسكريا شمال مالي عام 2013 بعد سيطرة التنظيمات المسلحة على إقليم أزواد، ونجحت في دحر الجماعات المسلحة وإعادة المنطقة تدريجيا للسلطات المالية، وأطلقت فرنسا عملية "برخان" في أبريل 2014 لتصفية بقايا التنظيمات المسلحة.
ورغم أن التدخل العسكري الفرنسي في منطقة الساحل نجح في منع إقامة دولة مستقلة شمال مالي وأنهى السيطرة المطلقة للتنظيمات المسلحة على إقليم أزواد، إلا أن خطر الهجمات المسلحة لايزال قائما في مناطق شمال ووسط مالي بل انه امتد إلى شرق النيجر وشمال بوركينا فاسو المجاورتين لمالي.
وبلغ تعداد قوة "برخان" العسكرية 5100 جندي فرنسي، وكانت تحارب التنظيمات الإرهابية في مالي وتشاد والنيجر وتقدم الدعم العسكري للجيوش المحلية وللبعثة الأممية في مالي وللقوة الأفريقية المشتركة التي أُحدثت قبل سنوات.