بوتين وباشينيان يبحثان الوضع على الحدود الأرمينية الأذربيجانية

بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الثلاثاء، خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، الأوضاع على الحدود الأرمينية الأذربيجانية، وذلك حسبما أفادت الدائرة الإعلامية في الكرملين.
Sputnik
شويغو يدعو أرمينيا وأذربيجان إلى إيقاف الإجراءات المؤدية لتصعيد الموقف
وأعلنت وزارة الدفاع الأرمينية، اليوم الثلاثاء، وقوع 12 من جنودها أسرى في معارك على الحدود مع أذربيجان، فيما قال سفير أرمينيا لدى روسيا، فاردان توغانيان، إن الوضع على حدود بلاده مع أذربيجان خطير.
وجاء في بيان وزارة الدفاع الأرمينية أن "العدو (أذربيجان) خسر نحو 10 وحدات مدرعة، لكنه يواصل استخدام المدفعية والعربات المدرعة والأسلحة الخفيفة المختلفة"، مؤكدة أن حدة المعارك لم تتراجع.
وأعلن سكرتير مجلس الأمن الأرميني، أرمين غريغوريان، أن بلاده تتوجه إلى روسيا بطلب المساعدة في حماية وحدة أراضيها في إطار الاتفاق الثنائي لعام 1997، وحاليا تُعِد طلبا خطيا بهذا الشأن.
وكانت وزارة الخارجية الأذربيجانية قد أعلنت، اليوم الثلاثاء، أن أرمينيا تعمدت تصعيد الوضع، محملة إياها مسؤولية اندلاع الاشتباكات الحالية على الحدود.
وجاء في بيان الوزارة أن "الزيارة غير القانونية، التي قام بها وزير دفاع أرمينيا السابق إلى الأراضي الأذربيجانية، التي تخضع حاليا لسيطرة مؤقتة من قوات حفظ السلام الروسية، وعقد اجتماعات عسكرية هناك، وتوجه حوالي 60 جندياً من القوات المسلحة الأرمينية إلى الطريق المؤدي إلى مواقع الجيش الأذربيجاني في لاتشين، فضلاً عن القصف المكثف لمواقع الجيش الأذربيجاني، تظهر أن الجانب الأرميني يعمد إلى تفاقم الوضع".
وتوصلت أرمينيا وأذربيجان، بوساطة روسية، في 9 نوفمبر/تشرين الثاني 2020، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في إقليم قره باغ.
ودخل اتفاق وقف النار في قره باغ حيز التنفيذ، يوم 10 نوفمبر 2020؛ بعد معارك استمرت لنحو شهر ونصف الشهر، وأسفرت عن سيطرة أذربيجان على أجزاء واسعة من الإقليم.
مناقشة