وكان القذافي استبعد من المشاركة في الانتخابات المقررة في 24 من الشهر الجاري، بدعوة أنه مطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهمة "ارتكاب جرائم حرب"، و بارتكاب جرائم خلال أحداث العام 2011، قبل أن يستأنف القرار ضد سيف الإسلام ضد قرار إقصائه.
المحلل السياسي جمال القريو أوضح في حديث لـ"بانوراما"، أن عودة القذافي للسباق الانتخابي لا يعني حتمية إجراء الانتخابات، أو القبول بنتائجها في حال حصولها.
واضاف القريو أن المشكلة تكمن في لجوء القوى المؤثرة في المشهد السياسي الليبي إلى السلاح، كرد فعل على استبعاد أو عدم نجاح أحد المرشحين.