وقال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، محمود عباس زاده مشكيني، إن هذه الأنباء غير صحيحة، نافيا تواجد الموضوع على جدول أعمال اجتماع لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان، وذلك حسب موقع yjc.ir الإيراني.
وأكد إجراء محادثات تمهيدية بين إيران والسعودية على مستوى الخبراء حاليا، لافتا إلى أنه يجب القيام بهذه الاستعدادات، ومن ثم الدخول في حوار رسمي بين البلد.
وبدأت المملكة وإيران منذ شهور، محادثات مباشرة وصفتها بأنها ودية استكشافية هذا العام، في حين ذكرت إيران أن المحادثات قطعت "مسافة جيدة"، لكنها لا تزال بعيدة عن المنشود.
من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجیة الإيرانية سعید خطیب زادة، إن المحادثات مع المملكة العربية السعودية لم تشهد تطورا جديدا.
وأضاف زادة في مؤتمر صحفي، "نحن ننتظر رؤیة جدیة من الجانب الآخر. في هذه المباحثات تم التطرق إلی القضایا الثنائیة والإقلیمیة والخلافیة"، وذلك ردا على تصریحات لوزیر الخارجیة السعودي فیصل بن فرحان، حول جولة جديدة من المباحثات بين طهران والریاض.
وأشار زادة إلى أن البلدين ما زالا بعيدين عن إعادة فتح السفارتين في طهران والرياض.
وكان وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان قال إن "المحادثات السعودية الإيرانية ستستمر، فالجولات الأربع السابقة كانت استكشافية أكثر من كونها موضوعية".
ولفت إلى أن "المملكة ترغب في الانتقال إلى البحث في قضايا جوهرية تشغل السعودية ودولاً إقليمية أخرى، على أن يؤدي ذلك إلى قيام علاقات طبيعية مع جيراننا في إيران"، كما قال.
في هذه الأثناء، اختتمت السعودية وإيران، اليوم الاثنين في العاصمة الأردنية عمان، جلسة مباحثات مباشرة بين خبراء من الدولتين حول الملف الأمني للمنطقة.
جلسة الحوار الأخيرة التي استضافها المعهد العربي لدراسات الأمن في عمان، بحثت قضايا أمنية والتقنية عديدة، وركزت على الحد من تهديد الصواريخ وآليات الإطلاق، حسبما أفادت وكالة "بترا" الأردنية.
كما تطرق الحضور إلى الحديث عن الإجراءات الفنية لبناء الثقة بين الطرفين، وخاصة فيما يتعلق ببرنامج طهران النووي، وبالإضافة إلى التعاون في مجال الوقود النووي وملفات أخرى.