وكانت شركة "بيانات"، وهي فرع من "مجموعة 42 للتكنولوجيا" ومقرها أبوظبي، جربت الشهر الماضي 4 سيارات ذاتية القيادة: اثنتين تعملان بالكهرباء وأخريين هجينتين، تحت اسم "تكساي".
وقالت الشركة إن المرحلة الثانية ستشمل ما لا يقل عن 10 سيارات ومواقع متعددة في أنحاء أبوظبي، موضحة أنه يمكن للعملاء طلب السيارات باستخدام تطبيق متخصص.
مصطفى ، كان يجلس بلا حراك خلف عجلة القيادة، واضعاً يديه في حضنه بينما تقود سيارة الأجرة نفسها بسلاسة على طول الطريق.
وفي تصريحات لوكالة "فرانس برس"، قال أحد السائقين الذين شاركوا في التجربة، إذ كان جالسا في السيارة دون أن يحرك يديه: "كانت رحلة سلسة حتى الآن، من دون وقوع حوادث تتطلب أي تدخل كبير"، مضيفا أن "معظم الزبائن طلبوا سيارات الأجرة هذه في الأيام القليلة الماضية من مراكز التسوق أو الفنادق".
ولا تزال الاختبارات قائمة في مناطق مختلفة من العالم، ففي الشهر الماضي، تم طرح هذه السيارات في بكين، لكن مع وجود ضابط سلامة في مقعد السائق في حالة الطوارئ.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة "بيانات"، حسن الحوسني: "إن الاستغناء عن ضباط السلامة سيكون خطوة كبيرة".