الكرملين: مشروع قرار مجلس الأمن بشأن المناخ والقضايا الأمنية غير مقبول ولم نخذل أحدا

أشار السكرتير الصحفي للرئيس الروسي دميتري بيسكوف، إلى أن الكرملين يعتبر مشروع القرار الخاص بالمناخ والأمن، الذي استعملت روسيا حق الفيتو ومنعت تمريره في مجلس الأمن الدولي، غير مقبول.
Sputnik
موسكو- سبوتنيك. وقال بيسكوف للصحفيين، اليوم الثلاثاء: "القرار كان بالفعل غير مقبول على الإطلاق، وليس فقط لروسيا، كما تعلمون، هناك عدد من الدول الأخرى التي دعمتنا. لا يمكن أن يكون جدول أعمال المناخ عاملا يقيد حقوق الدول في التنمية. علماً أن هذه القيود تأتي من تلك البلدان التي ألحقت أضرارًا جسيمة بالمناخ في وقت من الأوقات، وضمنت لنفسها معدلات نمو عالية، وبالتالي حصلت على اقتصاد صناعي بدرجة عالية".
وشدد في سياق تعليقه على أن روسيا "خذلت العالم" باستعمال حق الفيتو: "نحن نختلف تماما مع هذا الرأي، أكرر مرة أخرى، موسكو طرف مسؤول في أجندة المناخ".
واستخدمت روسيا في مجلس الأمن الدولي حق النقض ضد مشروع قرار أعدته النيجر وإيرلندا يربط بين ملف تغير المناخ والقضايا الأمنية.
وعارضت روسيا، التي تتمتع بحق الفيتو، وكذلك الهند مشروع القرار وامتنعت الصين عن التصويت، بينما أيدت 12 دولة الوثيقة.
وتعليقا على هذا المشروع، قال مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا: "المجتمع الدولي منقسم بشكل عميق بسبب قضايا المناخ. هذا الأمر كان من الممكن ملاحظته في غلاسغو، لكن في حينه دفعت ضرورة التوصل إلى توافق شركاءنا الغربيين إلى التصرف بطريقة ديمقراطية وأخذ مواقف جميع الدول بالاعتبار".
وتابع نيبينزيا: "لكن الآن نرى محاولة مناهضة للديمقراطية لتجاهل آراء 80 عضوا في الأمم المتحدة لم تؤيد هذا النص وفرض موقف النشطاء المناخيين عليها. هذا الأمر من شأنه أن يؤدي إلى انقسام والتراجع إلى الوراء في مجال مكافحة تغيرات المناخ".
ويطلب مشروع القرار من الأمين العام للأمم المتحدة "دمج المخاطر الأمنية المتعلقة بالمناخ كعنصر مركزي في استراتيجيات الأمم المتحدة الشاملة لمنع نشوب النزاعات".
كما تدعوه الوثيقة إلى إعداد تقرير في غضون عامين "حول التداعيات على الأمن... للآثار المضرة الناجمة عن التغير المناخي" في ملفات يديرها مجلس الأمن، وتوصيات بشأن الطريقة التي يمكن أن تتم معالجة هذه المخاطر من خلالها.
مناقشة