وبحسب بيان صادر من المحجوب، حصلت "سبوتنيك" على نسخة منه، فإنه "بناء على وساطة حكماء ومشايخ سبها قامت قوات مسعود جدي التابعة لحكومة الوحدة الوطنية بتسليم المقار لقوات الجيش".
وجاء في البيان إنه "بعد أن قام بالاعتداء على عدد من تمركزات القوات المسلحة التي أظهرت مدى المسؤولية في التعامل معه وحفاظاً على أرواح أهل المدينة ومنشأتها وبتدخل أعيان وحكماء القبائل بسبها وعلى رأسهم قبيلة أولاد سليمان باشر المدعو مسعود جدو تسليم أسلحته ومقراته للجنة الاستلام التي شكلتها القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية التي أعطته انذارا نهائياً للقيام بذلك وإلا مهاجمته نتيجة الأعمال التي قام بها ومحاولته زعزعة أمن المنطقة".
يشار إلى أن مدينة سبها شهدت فجر الثلاثاء الماضي، اشتباكات مسلحة بين عناصر من الشرطة المحلية وقوات تابعة للجيش الليبي التابع للمشير خليفة حفتر.
وأسفرت الاشتباكات عن مقتل شخص وجرح اثنين، حسبما أعلن مركز سبها الطبي الثلاثا.
وجاء ذلك بعد حالة من التوتر والترقب وحبس الأنفاس عاشها الشارع الليبي، إذ تسيطر في العاصمة طرابلس حالة من الغموض على المشهد بعد سيطرة قوات متحالفة على مقار الرئاسة والحكومة، وانسحاب قوات الحرس الرئاسي منها.
يشار إلى أنه ومن المفترض أن تجرى الانتخابات الرئاسية والبرلمانية الليبية في 24 كانون الأول/ديسمبر الجاري، وفق الخطة التي ترعاها الأمم المتحدة وتحظى بدعم دولي، لكن المفوضية العليا للانتخابات أعلنت إرجاء إعلان القائمة النهائية للمرشحين على الرئاسة إلى حين تسوية بعض المسائل القانونية.