الدولار يتراجع متأثرا بتخوفات "أوميكرون" وانخفاض عوائد السندات الأمريكية

شهد الدولار تراجعا، اليوم الاثنين، بسبب التخوفات من متحور كورونا الجديد "أوميكرون"، إضافة لانخفاض عوائد السندات الأمريكية.
Sputnik
وحسب "رويترز" فقد تعرض الدولار لضغوط، اليوم الاثنين، وعزا الخبراء هذا التراجع إلى انخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية، في أعقاب ضربة لخطط الإنفاق للديمقراطيين في واشنطن، وبشأن المخاوف من استمرار انتشار متغير فيروس كورونا أوميكرون.
انخفاض أسعار الذهب بالتزامن مع تعافي الدولار
وفيما انخفض مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.2% إلى 96.388، قالت كاثي لين، العضو المنتدب في بي كيه أسيت مانجمنت: "أعتقد أن هناك الكثير من التدفقات في نهاية العام في الوقت الحالي"، لافتة إلى أن هذا التراجع يأتي "مع الخوف من أوميكرون، وانخفاض الأسهم قليلاً، يقوم الناس فقط بالتصفية لهذا العام".
وكان السناتور الأمريكي جو مانشين، وهو ديمقراطي معتدل ومفتاح لآمال الرئيس جو بايدن في تمرير مشروع قانون للاستثمار المحلي بقيمة 1.75 تريليون دولار، قد أكد أمس الأحد، أنه لن يدعم الحزمة، وهو ما ألقى بظلاله على مستقبل الخطط الاقتصادية للديمقراطيين.
يضاف إلى ذلك التخوفات من متحور كورونا الجديد أوميكرون، والذي تسبب في إغلاقات كاملة في بعض البلدان، حيث أعلن عمدة لندن الطواريء القصوى عقب تزايد الإصابات بصورة كبيرة، فيما أعلنت هولندا الإغلاق، وقالت تقارير إعلامية إن الحكومة الإيطالية تفكر في مزيد منم الإجراءات الاحترازية بعد زيادة الإصابات بها.
وكتب لي هاردمان محلل العملات في إم يو إف جي، في مذكرة للعملاء: "لقد تم تقويض معنويات المستثمرين تجاه المخاطرة بسبب مزيد من الأدلة خلال عطلة نهاية الأسبوع للتأثير التخريبي لمتغير كورونا الجديد اوميكرون".
كما أثرت المخاوف من فرض المزيد من القيود في أوروبا لاحتواء أوميكرون، على شهية المستثمرين للعملات ذات المخاطر العالية.
وتراجع الدولار الاسترالي 0.1%، فيما انخفض الجنيه الإسترليني إلى أدنى مستوى له في ثلاثة أيام يوم الإثنين، حيث كان يكافح للثبات فوق 1.32 دولار أمريكي مقابل الدولار.
وانخفضت الليرة التركية إلى مستوى قياسي آخر اليوم الاثنين على الرغم من تدخلات البنك المركزي بقيمة 6 مليارات دولار هذا الشهر، بعد أن ضاعف الرئيس رجب طيب أردوغان سياسته غير التقليدية بشأن معدلات الفائدة المنخفضة.
مناقشة