مبادرات إحياء العيد هذا العام حملت في طياتها المساعدة والدعم وإدخال الفرحة على قلوب الأطفال وأهاليهم، وإحدى المبادرات أقيمت في منطقة عين الرمانة في العاصمة بيروت حيث وزّعت الهدايا على الأطفال و"الفوط الصحية" على الأمهات بسبب الصعوبات التي تواجه النساء بشكل عام في لبنان في الوصول لمستلزمات الدورة الشهرية، بسبب الزيادة الحادّة في الأسعار الناتجة عن الأزمة الاقتصاديّة وانهيار العملة اللبنانية.
وقالت رئيسة جمعية "كلنا واحد" والناشطة الاجتماعية سعاد غاريوس لـ"سبوتنيك"، "وزعنا على الأولاد الهدايا والطعام والحلويات بالإضافة الى فرقة موسيقية، وخصصنا لأمهات الأطفال فوطا صحية".
وأضافت: "هذا الاحتفال أقمناه لنقول للعالم اننا شعب يريد العيش وعلينا ان نتحدى كل المصاعب، ونحن في جمعية كلنا واحد شاركنا الأطفال فرحتهم ونتمنى ان نكون قد قمنا بالواجب كاملا".
وتوجهت لجميع المواطنين الذين بمقدورهم المساهمة بفرحة الأطفال بأن "لا يترددوا لأن الأطفال هم الفرحة على مدار العام".
وقالت الناشطة ناهلة سلامة أن "توزيع الفوط الصحية على الأمهات هو بسبب عدم قدرة النساء بشكل عام على شراء الفوط الصحية بسبب ارتفاع اسعارها نتيجة الأزمة الاقتصادية".
وتوجهت لجميع المواطنين الذين بمقدورهم المساهمة بفرحة الأطفال بأن "لا يترددوا لأن الأطفال هم الفرحة على مدار العام".
وقالت الناشطة ناهلة سلامة أن "توزيع الفوط الصحية على الأمهات هو بسبب عدم قدرة النساء بشكل عام على شراء الفوط الصحية بسبب ارتفاع اسعارها نتيجة الأزمة الاقتصادية".
وأضافت "بالتعاون مع جمعية نحن واحد استطاعت حملة توزيع الفوط الصحية تغطية العديد من المناطق".
وأشارت ان "عدم قدرة النساء على شراء الفوط يؤثر سلبا على صحتهم".
وكانت قد نشرت منظمة "في-مايل" بالشراكة مع منظمة "PLAN international" دراسة في شهر يوليو/ تموز 2021، أظهر أن 76% من النساء والفتيات في لبنان يعانين من صعوبة في الوصول لمستلزمات الدورة الشهرية بسبب الزيادة الحادّة في الأسعار الناتجة عن الأزمة الاقتصاديّة وانهيار العملة اللبنانية.
وأشارت ان "عدم قدرة النساء على شراء الفوط يؤثر سلبا على صحتهم".
وكانت قد نشرت منظمة "في-مايل" بالشراكة مع منظمة "PLAN international" دراسة في شهر يوليو/ تموز 2021، أظهر أن 76% من النساء والفتيات في لبنان يعانين من صعوبة في الوصول لمستلزمات الدورة الشهرية بسبب الزيادة الحادّة في الأسعار الناتجة عن الأزمة الاقتصاديّة وانهيار العملة اللبنانية.