وفوجئت قوات مكافحة الشغب بمئات المتظاهرين يتدفقون من البوابة مما أجبر موظفي الأمن على منع الدخول إلى المبنى، ما أدى إلى عرقلة حركة المرور وإتلاف بعض السيارات في العاصمة بوخارست، قبل أن يغادر المتظاهرون فيما بعد، وفقا لوكالة رويترز.
ويتفاوض أن الائتلاف الحاكم، المكون من تيار الوسط واليساريين، حاليا حول شروط تصريح الدخول الصحي، لكن مثل هذا التصريح غير مطروح على جدول أعمال البرلمان في الوقت الراهن.
ورفعت الكثير من الدول حالة التأهب القصوى قبل بضعة أيام من احتفالات عيد الميلاد ورأس السنة، وسط مخاوف من انتشار السلالة الجديدة لفيروس كورونا "أوميكرون".
واتخذت دول عدة مجموعة من الإجراءات الطارئة في سبيل مواجهة الفيروس، في وقت ألقت فيه الأزمة بظلالها أيضا على الأسواق المالية التي تخشى من تأثير ذلك على التعافي الاقتصادي العالمي.
وأعادت عدة دول أخرى فرض إجراءات الإغلاق والتباعد الاجتماعي.
وأصدر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، تحذيرا عاما مع انطلاق موسم العطلات، تزامنا مع احتفالات عيد الميلاد "الكريسماس" ورأس السنة الميلادية.
وأوصى تيدروس، الاثنين، بأن يقوم الناس بإلغاء أو تأجيل أحداث عطلتهم، بعد أن تسبب المتحور الجديد "أوميكرون" في ارتفاع حاد بإصابات فيروس "كورونا" المستجد.