راديو

وزير خارجية إيران: السعودية ستمنح تأشيرات لدبلوماسيين إيرانيين... تعليق التحقيق في انفجار مرفأ بيروت

قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، إن السعودية وافقت على منح تأشيرات لثلاثة دبلوماسيين إيرانيين للإقامة في المملكة، في علامة جديدة على تحسن العلاقات المقطوعة بين البلدين.
Sputnik
وقال أمير عبد اللهيان في مؤتمر صحفي في طهران مع نظيره العراقي فؤاد حسين إن الجولة المقبلة من المحادثات السعودية الإيرانية ستعقد قريبا في العاصمة العراقية بغداد.
وبدأت إيران والسعودية، اللتان قطعتا العلاقات الدبلوماسية بينهما عام 2016، محادثات مباشرة هذا العام شملت أربع جولات استضافها العراق. وتأمل بغداد أن تقوم وساطتها بتصفية الأجواء وفض النزاعات القائمة بين إيران والسعودية . ووصفت المملكة المحادثات بأنها ودية لكن استكشافية.
قال الكاتب والمحلل السياسي، مختار حداد، إن منح السعودية تأشيرات لدبلوماسيين إيرانيين "يأتي في إطار مساعي إعادة العلاقات بين البلدين وتحقيق انفراجة للعلاقات التي شهدت انقطاعا خلال الفترة الأخيرة". ولفت إلى أن "الخطوة تأتي ضمن حسن النوايا من الجانبين من أجل عودة العلاقات إلى مجراها الطبيعي".
وذكر حداد أنه تم إجراء أربع جولات من المفاوضات بين إيران والسعودية باستضافة العراق، وفي الأيام القادمة سنشهد عقد الجولة الخامسة".
وأوضح: "خلال الأشهر القادمة سنشهد تطورات ملفتة ومهمة في العلاقات الإقليمية خاصة مع دول جوار إيران وعودة العلاقات الدبلوماسية ولكن ليس في القريب العاجل بل على شهور وكذلك عودة السفارتين بشكل كامل".
وأضاف: "سياسة حكومة الرئيس إبراهيم رئيسي في مجال السياسة الخارجية هي الانفتاح مع دول المنطقة".
وبين أن "اللقاءات مع الدول المجاورة خاصة السعودية ستتوسع وتتطور خاصة بعد لقاء وزيري الخارجية الإيراني والسعودي في باكستان ضمن قمة المؤتمر الإسلامي".

تعليق التحقيق في انفجار مرفأ بيروت للمرة الرابعة

علّق المحقق العدلي في لبنان طارق بيطار، مجددًا تحقيقه في انفجار مرفأ بيروت، بعد إبلاغه برفع دعوى تقدم بها وزيران سابقان يطلبان نقل القضية إلى قاض آخر.
وكان البيطار جمّد التحقيق في ملف انفجار مرفأ بيروت في أواخر 27 سبتمبر الماضي، بعد رفع دعوى ضده بحجة الارتياب في حياده.
وفي أكتوبر، أعلنت محكمة الاستئناف في بيروت، إسقاط دعاوى تنحية المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت طارق البيطار، بحجة الارتياب في حياده.
ويشكك "حزب الله" وأطراف أخرى في نزاهة القاضي بيطار ويتهموه بالانحياز في توجيه الاتهامات الخاصة بانفجار مرفأ بيروت.
وأدى النزاع القائم حول هذه القضية الى شلل الحكومة الجديدة التي شكلها نجيب ميقاتي.
وقال أستاذ العلاقات الدولية بالجامعة اللبنانية الدكتور جمال واكيم "إن هناك نوع من التشوه صار بمسار التحقيق بشأن مرفأ بيروت ورفض من قبل جهة معينة لإجراء هذا التحقيق وبالتالي التحقيق في حد ذاته صار إشكالي ويؤدي إلى مشاكل وهذا سر العرقلة حتى الآن خصوصا أنه كانت هناك محاولة للتأثير على التحقيق من قبل جهات معينة، مشيراً إلى أن الحلول في لبنان دائماً تأتي من الخارج وليس من داخل لبنان لذلك فإن تعقيد المسائل الداخلية في لبنان يأتي نتيجة صراع القوى الإقليمية وعدم توصلها إلى تسوية على المستوى الإقليمي ولذلك كل القوى حتى الآن نتنظر تسوية إقليمية تؤدي إلى حلحلة المشاكل فيما يتعلق بلبنان ."

الرئيس التونسي يحذر التونسيين من مخططات الخونة و"مواطنون ضد الانقلاب" تعلن الإضراب عن الطعام

قررت حركة "مواطنون ضد الانقلاب" المعارض للرئيس التونسي قيس سعيد الدخول في إضراب عن الطعام احتجاجا على ما وصفه "بالحكم الفردي الذي يدفع بآلة القمع ومؤسسات الدولة لإخماد كل أصوات معارضة".
واستأثر سعيد بمعظم السلطات بعدما علق عمل البرلمان وأقال الحكومة قبل خمسة اشهر وبدأ العمل بمراسيم رئاسية في خطوة وصفها خصومه بأنه انقلاب على الديمقراطية الناشئة في البلاد.
وطالب الحراك الذي يقود الاحتجاجات المناهضة لإجراءات سعيد "بإطلاق السراح الفوري للنواب المساجين السياسيين وإيقاف المحاكمات العسكرية والتوقف عن الإساءة إلى الجيش الوطني ومحاولة توريطه في المسار الانقلابي".
من جانبه قال الرئيس التونسي، قيس سعيد، إن هناك "مؤامرات تحاك في بلاده"، تصل إلى حد الاغتيال، لافتًا إلى أن البعض تعاون مع استخبارات دول أجنبية "للتخطيط لاغتيال عدد من المسؤولين". وأضاف "لينتبه التونسيون والتونسيات إلى ما يدبر اليوم من قبل بعض الخونة".
قال الكاتب والمحلل السياسي، أحمد الكحلاوي، إن "التهديدات التي تشهدها تونس تتردد على لسان بعض الرموز الحزبية ومنظمات المجتمع المدني في البلد". ولفت إلى أن رئيس الجمهورية قيس سعيد "يتلقى خمسة تقارير من أجهزة مختلفة وعلى علم بكل تفاصيل الوضع في البلد المتوتر من أكثر من عشر سنوات".
وذكر أنه "لا يرى أي موجب للتشكيك فيما يصرح به رئيس الجمهورية التونسية، لأنه على بينة من كل المجموعات التي تتحرك، وتريد إثارة الوضع من خلال الإشاعات الكاذبة وتشكيك الناس في كل ماهو موجود".
وأكد الكحلاوي على أن ما أعلنت عنه حركة "مواطنون ضد الانقلاب" لن يحقق أي هدف، مرجعا ذلك إلى "بحثهم عن تعاطف الشعب الذي رفضهم".
للمزيد من التفاصيل والأخبار تابعوا عالم سبوتنيك
مناقشة