وبحسب رويترز، فقد كان الرجل الذي عرفته وسائل الإعلام اليابانية على أنه موريو تانيموتو، في حالة حرجة بسبب استنشاقه أول أكسيد الكربون جراء الحريق، حيث وافته المنية في المستشفى اليوم الخميس، عن عمر ناهز 61 عاما.
أظهرت لقطات كاميرا الأمن المثبتة في العيادة، أن الحريق اندلع عندما حمل تانيموتو كيسين من السوائل داخل المبنى وأضرم النار فيه، وفقا لما أفادت به الشرطة.
وقالت وسائل الإعلام المحلية إن تانيموتو كان من مرضى العيادة، والتي تختص في معالجة المرضى من الاكتئاب واضطراب الهلع، مع التركيز على مساعدتهم على العودة إلى العمل.
وكان الطبيب المختص في العيادة كوتارو نيشيزاوا، من بين الذين لقوا حتفهم والذي يعرف عنه مساهمته في دعم الصحة العقلية.
يذكر أن هذا الحريق هو الأكثر دموية في اليابان منذ هجوم عام 2019 على استوديو للرسوم المتحركة في مدينة كيوتو، والذي أسفر عن مقتل 36 شخصا وإصابة العشرات.