وتطرح تساؤلات فيما إذا كانت هذه اللقاءات الأمنية ستتطور إلى أُخرى سياسية موازية تمهد لعودة العلاقات بين البلدين الجارين، وتجنب صِداما عسكريا في مدينة إدلب.
محلل الشؤون الإقليمية، فراس رضوان أوغلو، رأى أن اللقاءات الأمنية هي في مصلحة الطرفين، السوري والتركي، وتتجاوز التنسيق حول الجماعات الكردية في الشمال السوري.
لكنه، في حوار عبر "بانوراما"، استبعد حصول عملية عسكرية مشتركة ضد الأكراد، لأنها ستصطدم بالقوات الأمريكية في المنطقة.