وتسبب الحادث في ردود فعل واسعة في مصر منذ انتحار الفتاة بسنت خالد، في الـ 23 من ديسمبر/ كانون الأول الماضي، بحسب تقرير نشرته "بوابة أخبار اليوم" المصرية.
17 سبتمبر 2021, 20:09 GMT
وقال التقرير إن النيابة المصرية قررت حبس الشابين احتياطيا، اليوم الخميس، على خلفية اتهامهما من قبل والد الفتاة بفبركة صورة لابنته على غير الحقيقة لابتزازها.
وتوجه النيابة تهم الابتزاز وإفشاء أسرار الحياة الخاصة إضافة إلى إساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.
بسنت خالد هي طالبة عمرها 17 عاما تقيم بإحدى قرى محافظة الغربية، شمالي مصر أقدمت على الانتحار باستخدام "قرص سام" إثر انتشار "فيديو مفبرك" لها من قبل شابين أرادا ابتزازها، وفقا لما ذكرته الصحيفة.
وانتشر على وسائل التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية وسم يحمل عنوان "حق بسنت لازم يرجع" وصحب ذلك تعليقات ومطالبات بكشف ملابسات الحادث وسبب انتحار الفتاة.
يذكر أن والد الفتاة، قال في تصريحات لإحدى القنوات المصرية إنه تم فبركة الصور لابنته مؤكدا ثقته في أخلاقها.
وانتشرت صورة ضوئية لرسالة تقول وسائل إعلام مصرية إنها مكتوبة بخط يد الفتاة بسنت خالد قبل انتحارها.
ويقول نص الرسالة: "ماما ياريت تصدقيني... أنا مش البنت دي... دي صور مفبركة... أنا ما استهالش اللي بيحصلي ده".
يذكر أن قرار النيابة المصرية يقضي بحبس الشابين المتهمين بابتزاز الفتاة بسنت خالد 4 أيام على ذمة التحقيقات، بينما ألقت الشرطة القبض على مدرس متهم بالتنمر عليها أمام زميلاتها.