وبثت وكالة "فرانس برس" مساء الجمعة، مقطع فيديو يظهر امرأة تبدو وكأنها فوراكوفا تنظر من نافذة مركز احتجاز المهاجرين في ملبورن.
يُعتقد أيضا أن مركز الاحتجاز، الذي يضم 32 لاجئا وطالب لجوء، هو الموطن المؤقت لنوفاك ديوكوفيتش المصنف الأول عالميا في التنس، والذي ألغيت تأشيرته هذا الأسبوع.
ومع ذلك، نقلت عن فوراكوفا المصنفة 81 عالميا، موافقتها على مغادرة أستراليا وعدم المشاركة في بطولة العالم المفتوحة "لأن خياراتها التدريبية محدودة".
وذكرت تقارير أسترالية نقلا عن مصدر حكومي، أن التشيكية البالغة من العمر 38 عاما، والمتخصصة في مباريات الزوجي، احتجزتها قوة الحدود الأسترالية.
وبحسب ما ورد، قيل لها إنها ستضطر إلى مغادرة البلاد قريبا. وقالت التقارير إنه لم يُعرف ما إذا كانت ستقدم طعنا قانونيا، كما فعل ديوكوفيتش.
قالت الصحف إنه من المعتقد أن اللاعبة دخلت أستراليا في ديسمبر/ كانون الأول مطالبة بإعفاء من التطعيم ضد كورونا لأنها أصيبت بالفيروس أخيرا.
لكن الحكومة الأسترالية، أكدت الجمعة، أن الإصابة السابقة بفيروس كورونا لا تعني أن بإمكان أي مواطن أجنبي دخول البلاد دون التطعيم الكامل.