نور سلطان- سبوتنيك. وقال المكتب الصحفي لرئيس كازاخستان في بيان: "لوحظ أن أداء المهام الأمنية من قبل وحدات حفظ السلام التابعة لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي في نور سلطان جعل من الممكن تسريح جزء من قوات وكالات إنفاذ القانون الكازاخستانية وإعادة نشرها في ألما آتا للمشاركة في عملية مكافحة الإرهاب".
يشار إلى أن توكاييف أعطى "تعليمات محددة لضمان العمل المنسق والفعّال للإدارات المعنية من أجل استقرار الوضع لصالح مواطني البلاد".
وأعلنت دول منظمة معاهدة الأمن الجماعي، في وقت سابق، إرسال قوات حفظ سلام إلى كازاخستان بعد مناشدة رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف قادة الدول الأعضاء في المنظمة مساعدة بلاده في التغلب على ما وصفه "بالتهديد الإرهابي".
وتشمل قوات حفظ السلام الجماعية، بالإضافة إلى قوات روسيا الاتحادية، وحدات من القوات المسلحة لبيلاروس وأرمينيا وطاجيكستان وقيرغيزستان.
وتشهد كازاخستان منذ أيام موجة احتجاجات بدأت بمطالب اقتصادية تحولت اليومين الأخيرين لاشتباكات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن في عدد من المدن بينها ألما آتا كبرى مدن البلاد.
وانطلقت الاحتجاجات في المناطق الغربية للبلاد على خلفية ارتفاع حاد في أسعار الغاز، ورغم موافقة السلطات على خفض الأسعار إلى مستواها السابق، لم تهدأ المظاهرات بل امتدت لأنحاء أخرى في البلاد، ما دفع الرئيس قاسم جومارت توكاييف لإقالة الحكومة وإعلان حالة الطوارئ في عموم البلاد، بما فيها العاصمة نور سلطان.