وقال عبد السلام، مساء اليوم الاثنين، عبر حسابه على تويتر: "في أول لقاء منذ تعيينه مع وزير الخارجية الإيراني أمير عبد اللهيان، ناقشنا التصعيد العسكري على اليمن والوضع الإنساني والسياسي والشأن الإقليمي والدولي ومآلاته على المنطقة والإقليم".
وكان وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، أكد في وقت سابق اليوم، على ضرورة انتهاج العملية السياسية والحوار بهدف حل مشاكل الشعب اليمني.
وأدلى أمير عبد اللهيان، بهذا التصريح خلال مباحثاته، في مسقط، مع فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء العماني لشؤون مجلس الوزراء، مشيدا بمواقف السلطنة الحكيمة وجهودها القيمة لنقل السفير الإيراني في صنعاء إلى طهران لغرض تلقي العلاج.
وعن موقف بلاده حيال التعاون مع دول الخليج وفقا لأسس حسن الجوار، قال إن "طهران لا تواجه أي قيود أو استثناءات في بناء علاقات جيدة مع الدول الإقليمية".
وتقود السعودية، منذ 26 مارس/آذار 2015، تحالفا عسكريا من دول عربية وإسلامية، دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، في سعيها لاستعادة العاصمة صنعاء ومناطق واسعة في اليمن، سيطرت عليها جماعة "أنصار الله"، أواخر 2014.
في المقابل، تنفذ جماعة "أنصار الله"، هجمات بطائرات مُسيرة، وصواريخ باليستية، وقوارب مفخخة، تستهدف قوات سعودية ويمنية داخل اليمن، وأراضي المملكة.
وتسبب النزاع الدموي في اليمن بمقتل وإصابة مئات الآلاف؛ فضلا عن نزوح السكان، وانتشار الأوبئة والأمراض.