وتخضع الوزيرة السابقة للتحقيق أمام النيابة على خلفية الإدلاء بتصريحات مهينة في ثلاث مناسبات، كانت أولها في مقال على الإنترنت، والثانية في مقابلة إذاعية، والثالثة في تغريدة نشرتها على تويتر، احتوت على نصوص من الكتاب المقدس المسيحي، وفقا لـ"بي بي سي".
وكانت الصور المرفقة بالتغريدة تحتوي على نصوص من الإنجيل يبدو أنها تصف المثلية الجنسية بأنها أفعال مشينة.
ونفت الوزيرة السابقة الاتهامات الموجهة إليها، معلنة أنها لا تزال مقتنعة بما جاء في تصريحاتها السابقة.
وقال النائب العام الفنلندي، عندما أُعلنت تلك الاتهامات للمرة الأولى في أبريل/ نيسان الماضي، إن راسانين أدلت بتصريحات من شأنها أن تثير التعصب، والازدراء، والكراهية ضد المثليين.
وسوف تتخذ المحكمة القرار بشأن الاستشهاد بنصوص من الكتاب المقدس، الذي يعتبر جرما في بعض الحالات في فنلندا.
ووصلت السياسية، التي تولت حقيبة الداخلية في فنلندا في الفترة من 2011 إلى 2015، إلى المحكمة الاثنين الماضي، تحمل في يدها نسخة من الإنجيل، قائلة إنها تشرفت "بالدفاع عن حرية التعبير والدين".
وأضافت: "آمل أن يتضح للجميع اليوم أنني لا أرغب في الإساءة إلى أي جماعة من الناس، لكنها مسألة إنقاذ الناس من أحل الحياة الأبدية".