مسؤول جزائري يكشف حقيقة استمرار تأجيل الدراسة بسبب كورونا

كشف مسؤول في وزارة التربية الوطنية في الجزائر، عن حقيقة ما تردد حول استمرار تعليق الدراسة ما دون الجامعية على خلفية تفشي متحور أوميكرون.
Sputnik
جاء ذلك في تصريح أدلى به المفتش المركزي في الوزارة بوعلام بلعور للإذاعة الوطنية، نقلته صحيفة "النهار" المحلية.
والأربعاء الماضي، قرر الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، تعليق الدراسة لمدة 10 أيام في المدارس، بداية من اليوم التالي.
وأمر تبون بتعليق الدراسة لمدة 10 أيام في الأطوار التعليمية الثلاثة (الابتدائي، المتوسط، والثانوي)، بداية من الخميس 20 يناير/كانون الثاني الجاري، وترك قرار غلق الجامعات إلى مسؤولي المؤسسات والمراكز الجامعية، مع مراعاة مواعيد الامتحانات وإمكانية إعادة برمجتها للطلبة.
الجزائر.. تعليق الدراسة في المدارس لمواجهة كورونا
وأخيرا ترددت على مواقع التواصل الاجتماعي أنباء عن نية الحكومة تمديد تأجيل الدراسة حتى إشعار آخر.
إلا أن بلعور أكد أن التلاميذ سيعودن إلى مقاعد الدراسة في الموعد المحدد الأحد المقبل 30 يناير الجاري.
ودعا المفتش المركزي في وزارة التربية الوطنية التلاميذ إلى تجنب الدروس الخصوصية التي تتنافى مع إجراءات السلامة والوقاية من خطر الإصابة بكورونا، إذ غالبا ما تتم في أماكن يوجد فيها أكثر من 30 تلميذا.
وأوضح أنه عوضا عن ذلك يمكنهم "متابعة ومشاهدة الدروس على "قناة المعرفة" للتلفزيون العمومي أو الأرضية الرقمية للديوان الوطني للتعليم والتكوين (التعلم) عن بعد".
وشدد بلعور على أنه لا يجب استغلال فترة تعليق الدراسة كعطلة والخروج للمنتزهات والملاعب، ما يقود للإسهام في زيادة تفشي وباء كورونا.
وأمس الاثنين، أعلنت وزارة الصحة الجزائرية تسجيل 2215 إصابة جديدة بكورونا، و13 حالة وفاة.
مناقشة