مجتمع

راقصة مصرية تبدأ جمع التبرعات لتسجيل "الرقص البلدي" في اليونسكو

تقود الراقصة الكلاسيكية المصرية إيمي سلطان، عبر شركتها للرقص، حملة لحصول "الرقص المصري" على اعتراف من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو".
Sputnik
وقالت إيمي "نحن الآن في مرحلة جمع التبرعات وتجميع هذا الملف الذي سنقدمه لليونسكو لتسجيل هذا الرقص كتراث وطني غير مادي"، بحسب مقابلة لها مع "بي.بي.سي".
مجتمع
معلمة روسية تثير جدلا واسعا بعد تأديتها رقصة شرقية أمام التلاميذ
وفسرت إيمي النظرة الجنسية لهذا النوع من الرقص بأنه "موجود في الحانات والنوادي الموجهة لخدمة أعين الذكور، وللترفيه عن الرجال، ولأن النساء يجبرن دائما على الرقص في الأماكن المرتبطة بتقديم الكحول، يعرض ذلك الكثير من الراقصات لقدر من الخطر وللحكم عليهن من قبل المجتمع وتعريضهن لمضايقات متعددة".

إيمي هي راقصة باليه كلاسيكية وراقصة شرقية لكنها تقول إن المجتمع يلحق وصما بنوعية الرقص الذي تقدمه، وتضيف "الناس يحبونه ولكن في نفس الوقت يسبب مشكلات لأن النساء هن اللاتي يرقصن، وفي المجتمعات الذكورية يعتبر أن مكان النساء في البيت فقط وعدم الخروج".

مجتمع
فيفي عبده تتحدث عن وضع لقب "راقصة" على قبرها... فيديو
وترى الراقصة المصرية أن الناس "لا يرون مشكلة في الباليه الكلاسيكي لأنه فن أوروبي وبسبب استعمار مصر وبسبب الفكر الاستعماري أحيانا ينظر الناس نظرة دونية لثقافتهم".
وتقول "تحدثت مؤخرا لصديق عزيز أعتقد أنه وضع مصلحتي نصب عينيه، لكنه أخبرني أنه لا يجب عليَّ المضي قدما بالتقدم لليونسكو لتسجل الرقص، ببساطة لأنه لا يعتقد أن الناس سيأخذونني على محمل الجد، لمجرد أنني راقصة، فكوني امرأة جذابة وراقصة جعله لا يعتقد بإمكان دخولي مجال البحث والتراث، هذا مثال ينطبق تماما على ما نواجهه كل يوم".
وتعرّف اليونسكو التراث غير المادي أو "التراث الحي" بأنه "الممارسات والتقاليد والمعارف والمهارات - وما يرتبط بها من آلات وقطع ومصنوعات وأماكن ثقافية - التي تعتبرها الجماعات والمجموعات، وأحياناً الأفراد، جزءاً من تراثهم الثقافي".
ومن أبرز أنواع "هذا التراث الثقافي غير المادي المتوارث جيلاً عن جيل" التقاليد الشفوية وفنون الأداء والممارسات الاجتماعية والطقوس والمناسبات الاحتفالية.
مناقشة