وكان من بين حاملي الشعلة الأولمبية التي بدأت أمس الأربعاء، تشي فاباو، وهو قائد فوج جيش التحرير الشعبي الصيني، الذي أصيب بجروح خطيرة خلال اشتباك حدودي وقع في عام 2020 مع القوات الهندية، وأسفر عن مقتل 4 جنود صينيين.
كما قُتل في الاشتباك ما لا يقل عن 20 جنديا هنديا، في أكثر المواجهات دموية بين البلدين منذ عقود.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الهندية، أريندام باجشي، في مؤتمر صحفي: "من المؤسف حقا أن الجانب الصيني اختار تسييس حدث مثل الأولمبياد".
وأضاف أن رئيس سفارة الهند في بكين لن يحضر مراسم الافتتاح أو الختام عقب القرار.
من ناحيته، أكد المتحدث باسم اللجنة المنظمة، تشاو ويدونغ، بشأن ضم جندي جيش التحرير الشعبي لحمل شعلة الأولمبياد 2022: "بالنسبة لتتابع الشعلة هذا، فقد التزمنا بمبادئ عملية اختيار واسعة وفقا لإجراءات محددة".
وتابع ويدونغ موضحا أن "العديد من أولئك الذين شاركوا في تتابع الشعلة كانوا عمال عاديين في الخطوط الأمامية يوميا، وجميعهم يمثلون أفرادا مثاليين من القوى العاملة العادية".
وسبق للصين أن تعهدت في وقت سابق بأن الدول التي تقاطع دورة ألعابها الأولمبية الشتوية "ستدفع ثمن تصرفها الخاطئ"، بحسب قولها.
ورفضت أمريكا وبريطانيا وأستراليا وكندا إرسال ممثلين دبلوماسيين أو وفود رسمية إلى احتفالات الألعاب، التي ستنطلق غدا الجمعة الموافق 4 فبراير/ شباط الجاري.
وبرر البيت الأبيض قراره الصادر في شهر ديسمبر/ كانون الأول 2021 بعدم إرساله ممثلين دبلوماسيين إلى دورة ألعاب أولمبياد بكين الشتوية بـ"الإبادة الجماعية المستمرة والجرائم ضد الإنسانية" من قبل الحكومة الصينية.