"المجلس المركز حصل على صلاحيات المجلس الوطني وهو أعلى هيئة للشعب الفلسطيني، ومنظمة التحرير مسؤولة عن السلطة الفلسطينية وهي من أفرزتها، وخلال الاجتماع الأخير تم الاتفاق بين الأمناء العاميين على قرارات مهمة، أهمها التنصل من اتفاقية أوسلو بكل تبعاتها الأمنية والعسكرية والاقتصادية، ووضع خطة لإنهاء الانقسام وتشكيل جبهة مقاومة موحدة، ورغم عدم مشاركة الجبهة الشعبية في هذا الاجتماع تمت الموافقة على هذه القرارات من أجل تجاوز مرحلة الانقسام، لكن القيادة عادت لتلغي كل هذه القرارات".
"صفقة القرن يتم تمريرها الآن على الأرض دون ضجيج، الاستيطان يسير على قدم وساق، وما يجري لفلسطينيي 1948 في الداخل، وما يجري في القدس وحصار غزة واضطهاد الفلسطينيين في الخارج والشتات، بدون وحدة وطنية سيتم القضاء على القضية الفلسطينية والشعب برمته، لذلك مقاطعة أوسلو وتطبيق قرارات المجلس المركزي السابق، وتمرير انتخابات المجلس الوطني بحضور كل القوى الوطنية والإسلامية هو الحل الأمثل".