وحسب تقرير نشرته دورية علمية بريطانية "نيتشر"، فإن هذا التطوير يعد "طفرة نظرية وتكنولوجية مهمة في تعديل أنواع من النباتات وجعلها مقاومة للأمراض وتحديدا مرض البياض الدقيقي".
ووفقا لها فإن التطوير جاء على يد باحثين من معهد علم الأحياء الدقيقة التابع للأكاديمية الصينية للعلوم.
وأطلق الباحثون على تلك الطفرة (Tamlo-R32)، مؤكدين أنها "تُظهر مقاومة قوية لمرض "البياض الدقيقي"، ولا تظهر أي منها عيوب النمو أو الغلة".
وقالوا إنهم قاموا بتعديل نوع من القمح يطلق عليه اسم "القمح الطري"، والذي يتغذى عليه "أكثر من ثلث سكان العالم".
وعن ما وصلوا إليه أكدوا أن هم وجدوا أن "استخدام تقنيات التعديل الجيني الحديثة يُمكنها أن تحذف جينوماً مُحدداً في القمح مسؤولاً بشكل كامل عن تطور العدوى الفطرية دون التأثير على الجينات المسؤولة عن النمو".
وأثبتت تجربة زراعة القمح المعدل وراثيا، أنه "نما بشكل طبيعي، ولم يتأثر على الإطلاق بحذف ذلك الجين. كما قاوم مرض البياض الدقيقي بشكل كامل".
يشار إلى أن أمراض النبات تتسبب في فقدان ما يصل إلى 30% من جميع المحاصيل المنتجة سنوياً في جميع أنحاء العالم.