إن "هذا الإعلان مهم جداً وكان منتظراً، كانت قطر تلقى الحظوة الكبيرة في التغيرات الكبرى التي حاولت إنجازها واشنطن في الإقليم وحتى العلاقات مع الجانب الأوروبي وتطورت العلاقات الأمريكية القطرية بدرجات كبيرة جداً مما توسع التأثير القطري على أكثر من قارة، على مستوى غرب آسيا وشمال إفريقيا، وفي علاقاتها التركية والأوربية خاصة مع وصول الديمقراطيين إلى الحكم كون الحزب الجمهوري الذي يفضل دائما السعودي، العدو الأساسي لأمريكا الصين والمنافس الخطير هو روسيا، وهنا نرى أن وضع بايدن مهتز داخليا ويريد تسجيل نقاط خارجية خاصة لجهة الملف النووي الإيراني، إذا أن الإيراني يعتبر القطري وسيطاً جيداً بينه وبين الأمريكي".
"يجب النظر على أساس من أي جهة وفي أي سياق تريد الولايات المتحدة الأمريكية هذا التحالف، هل لأن قطر تمثل قوة عسكرية أو قوة الطاقة أو من ناحية القوة الإعلامية التي تحتاجها الولايات المتحدة للسيطرة على الكثير من المناطق، من هذه النواحي قد تكون الولايات المتحدة بحاجة مثل هذا التحالف لو خارج منظومة تحالف الناتو مع الأخذ بعين الاعتبار وجود تحالفات أخرى كالتحالف الأمريكي الأسترالي البريطاني وغيره، أما المنافسة مع روسيا لجهة الغاز قد يكون واردا، لكن أظنه يأتي في المرحلة الثانية، وقد تكون الولايات المتحدة تريد أن تستثمر علاقات قطر كدولة تتوجه إليها جميع الأحزاب الإسلامية لتلم شمل كافة الأحزاب في العالم الإسلامي، ربما هذه الأمور قد تساعدنا في قراءة المشهد مع قطر ".