ولم تصدر حركة "حماس"، حتى الآن، أي تعقيب على ما نشرته صحيفة ديلي إنكوايرر الفلبينية صباح اليوم الثلاثاء.
ونقلت الصحيفة عن رئيس مخابرات الشرطة المحلية، نيل ألينسنغن، أنه تم الكشف عن المخطط بعد معلومات عن علاقة بين أحد السكان المحليين وشخص يدعى فارس الشكلي، تم تعريفه على أنه رئيس قسم العلاقات الخارجية في "حماس".
وقال ألينسنغن، بحسب التقرير الذي نقلته أيضا صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، إن "المصدر الفلبيني حدد هوية عنصر "حماس"، باسم "بشير"، مضيفا: "لقد حاول تأسيس موطئ قدم في الفلبين مع الالتزام بتقديم الدعم المالي للجماعات المحلية، بما في ذلك الميليشيات المتطرفة المرتبطة بالمنظمات الإرهابية الدولية".
وأضاف أنه من خلال التعاون وتبادل المعلومات مع الأجهزة الأمنية الأخرى- داخل الفلبين ودول أخرى- أصبح من الواضح أن بشير هو في الحقيقة "الشكلي". وبحسب الصحيفة، فهو "مطلوب لدى الإنتربول وينسب إليه الدعم اللوجستي للإرهاب".
وبحسب الشرطة الفلبينية، فإن المصدر المحلي الذي يُزعم أنه كان على اتصال بـ "بشير" سافر عدة مرات إلى ماليزيا في 2018-2016، حيث التقاه هناك لبحث إمكانية مهاجمة إسرائيليين مقابل أموال سيحصل عليها من "حماس".
وجاء في بيان للشرطة: "في عام 2016، بدأ فارس الشكلي في إعداد عنصر الارتباط في الفلبين، وأثناء أحد اجتماعاتهما في ماليزيا، قدم له تدريبا نظريا على صنع القنابل".
وأضاف البيان: "في نهاية عام 2017 أعرب الشكلي للمصدر عن عزمه تجنيد فلبينيين مرتبطين بمنظمات محلية مقابل المال لاستخدامهم في إيذاء اليهود في البلاد ومهاجمة الممثليات الدبلوماسية وتوزيع مقاطع فيديو دعائية".
وكانت السلطات الأمنية الفلبينية قد ألقت في 2018 القبض على عالم الصواريخ العراقي طه محمد الجبوري للاشتباه في صلته بحركة "حماس"، في مقاطعة بامبانغا بالفلبين وتم ترحيله من البلاد.