قال السياسي الأوروبي المعروف: "في هذا الصدد، كان الرئيس بوتين محقًا في عام 2007 عندما قال إنه يجب علينا التغلب على القطبية الأحادية، أي الرؤية القائلة بأن الولايات المتحدة هي الشرطي العالمي الذي يضع النظام في كل مكان".
وفقًا لفراتيني، فقد تغير العالم كثيرًا في الخمسة عشر عامًا الماضية، لأن الأمريكيين أنفسهم أدركوا أنه لم يعد بالإمكان الحفاظ على أحادية القطبية.
وأضاف: "لقد فهموا ذلك لأن النمو الهائل للصين والهند، وسأضيف روسيا، على مر السنين جعل التعددية القطبية لازمة، وهي ما لم يكن يريده الرئيس جورج دبليو بوش في عام 2007 على الأرجح".
وتابع: "يصادف العاشر من فبراير مرور 15 عاما منذ أن ألقى بوتين خطابه الشهير في مؤتمر ميونيخ للأمن. ثم انتقد بشدة السياسة الخارجية للولايات المتحدة وفكرة النظام العالمي أحادي القطب، وعارض بشدة خطط توسيع الناتو ونشر منشآت الدفاع الصاروخي الأمريكية في أوروبا الشرقية".
وفي وقت سابق، قال السكرتير الصحفي للرئيس الروسي، دميتري بيسكوف، إنه بعد خطاب بوتين في ميونيخ، كانت هناك فرصة للغرب لفهم عبث العالم أحادي القطب، لكنهم لم يستمعوا، وهذا أدى إلى الوصول لـ "موقف خطير".