واشنطن - سبوتنيك. وقال الناطق باسم البنتاغون جون كيربي، في تصريحات لشبكة "فوكس نيوز": "بعض القضايا، بالطبع، ليست على جدول الأعمال، لكننا قدمنا عددا من المقترحات الجادة ونتوقع أن تستجيب روسيا لها".
وأردف: "نعلن أن مسألة عضوية أوكرانيا يجب أن تبت فيها أوكرانيا وحلف شمال الأطلسي، هذا ليس قرارا لبوتين. من الواضح أننا قدمنا عددا من المقترحات الجادة التي لم ترد عليها روسيا بعد على أساس المعاملة بالمثل".
يوم السبت، ذكر البيت الأبيض أن روسيا ربما "تشن هجوما على أوكرانيا في أي وقت"، مشيرا إلى أن الرئيس الأمريكي جو بايدن سيعقد اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة الوضع.
ويأتي هذا التصريح بعد أن قال الرئيس الأمريكي، مساء الجمعة، إن الاستخبارات أبلغته بأن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، اتخذ قراره لـ"غزو أوكرانيا"، متوقعا أن يتم الهجوم المزعوم خلال "الأيام القريبة".
من جهة أخرى، حذر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرغ، في مقابلة تلفزيونية بثت مساء السبت من أن "كل المؤشرات تدل على أن روسيا تعتزم شن "هجوم كامل" على أوكرانيا.
يدّعي الغرب أن روسيا تتأهب لغزو الأراضي الأوكرانية بعد تعزيز وجودها العسكري على الحدود الأوكرانية منذ أشهر، ويقول إنها حشدت قرابة 200 ألف جندي لذلك، وهي بيانات لم تؤكدها موسكو، والتي تنفي قطعا ادعاءات واشنطن وكييف بالاستعداد لغزو جارتها الغربية.
ترد موسكو على الادعاءات الغربية بأنه يحق لها نقل وتحريك وحشد قواتها داخل حدودها كيف تشاء وترفض تماما التدخل في شأنها الخاص، لا سيما العسكري، وفي الوقت نفسه، لا تنفي روسيا مخاوفها من التحركات العسكرية العدوانية لحلف الناتو وشركائه في منطقة شرق أوروبا.
في وقت سابق، قال الرئيس فلاديمير بوتين، إن أوكرانيا بالنسبة للولايات المتحدة مجرد أداة للوصول إلى هدفها باحتواء روسيا وجرها إلى "صراع مسلح".
سخرت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، من تقارير وسائل الإعلام الغربية التي حددت موعدا للغزو الروسي المزعوم ضد أوكرانيا.
وقالت زاخاروفا عبر "فيسبوك": "نرجو من وسائل التضليل الإعلامي الأمريكية والبريطانية مثل بلومبيرغ ونيويورك تايمز وذا صن وغيرها نشر جدول ’الغزوات’ الروسية لهذا العام. أود أن أخطط لقضاء إجازة".