جاء ذلك في كلمة ألقاها أمام مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية (هيئة شاملة للمنظمات اليهودية في أمريكا) المنعقد في مدينة القدس، وفق صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية.
وقال بينيت: "بينما تتجه أنظار العالم إلى الحدود الأوكرانية الروسية، في محاولة لتخيل الاتجاه الذي سيسلكه التاريخ، فإننا في إسرائيل والمنطقة نراقب أوكرانيا بعين، والأخرى على فيينا - حيث تجري المحادثات بين القوى الكبرى وإيران".
وأضاف: "ننظر إلى فيينا ونحن قلقون للغاية بشأن ما نراه. بالنسبة لإسرائيل ولجميع القوى التي تسعى إلى الاستقرار في الشرق الأوسط - فإن الاتفاق الذي يتم بلورته سيجعل على الأرجح الشرق الأوسط أكثر عنفا وأقل استقرارا".
وتابع رئيس الوزراء الإسرائيلي في كلمته: "في حين أن أمريكا هي بلا شك أكبر وأقوى صديق، إلا أننا في النهاية نعيش في المنطقة، ونحن من سنواجه العواقب".
وتدخل المحادثات النووية في فيينا بين القوى الكبرى وإيران الآن على خط النهاية، وإذا لم تكن هناك مفاجآت، فمن المتوقع أن يعلن الطرفان في الأسبوع الجاري أو الأسبوع المقبل على الأكثر عن التوصل إلى اتفاق يعيد الأطراف إلى الاتفاق الموقع في عام 2015، وفق "يديعوت أحرونوت".
وقبل أيام، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي في حديث مع صحيفة "الأيام" البحرينية خلال زيارته للمملكة إن "إبرام اتفاقية مع إيران يشكل خطأ استراتيجيا".
وأضاف بينيت: "لأن هذا الاتفاق سيمكنها (إيران) من الاحتفاظ بقدراتها النووية ومن الحصول على مئات المليارات من الدولارات التي ستعزز آلتها الإرهابية التي تؤذي دولا كثيرة للغاية في المنطقة وفي العالم".
وتتهم إسرائيل إيران بالسعي لامتلاك أسلحة نووية، لكن طهران تنفي ذلك وتؤكد أن برنامجها مصمم للأغراض السليمة، وتقول في المقابل إن إسرائيل تمتلك ترسانة أسلحة نووية غير خاضعة للرقابة الدولية.
ومنذ العام الماضي، تجري مفاوضات بين إيران من جهة، وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا من جهة أخرى، بينما تشارك الولايات المتحدة في الحوار دون خوضها أي اتصالات مباشرة مع الطرف الإيراني.
وتهدف المفاوضات إلى إحياء الاتفاق النووي مع إيران الموقع عام 2015، والذي انسحبت منه واشنطن في عهد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي أعاد فرض عقوبات مشددة على طهران ما دفعها للتخلي عن التزاماتها النووية التي نص عليها الاتفاق.