وأخبرت هاريس الصحفيين وهي تستعد للعودة إلى الولايات المتحدة بعد يومين من الاجتماعات رفيعة المستوى في مؤتمر ميونيخ للأمن: "لقد اتخذ بوتين قراره"، حسبما نقلت وكالة "بلومبيرغ".
وقالت الوكالة، إن تصريحات هاريس جاء في الوقت الذي يصارع فيه الحلفاء حول كيفية الرد على "الغزو الروسي المحتمل" الذي حذر الرئيس جو بايدن يوم الجمعة من أنه قد يحدث في غضون أيام.
من جانبه، أخبر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون "بي بي سي" أن بايدن أطلع الحلفاء، بما في ذلك المملكة المتحدة، يوم الجمعة على تفاصيل بشأن "خطة الغزو الروسية المحتملة".
وبحسب جونسون، قال بايدن: "إنك لا تنظر فقط إلى غزو عبر الشرق، عبر نهر دونباس، ولكن وفقا للمعلومات الاستخباراتية التي نراها، سيأتي من الشمال، ومن بيلاروسيا، وفي النهاية تطويق كييف".
يعتزم بايدن الاجتماع يوم الأحد مع مجلس الأمن القومي، ويمكن لمثل هذه الاجتماعات أن تساعد الرئيس الأمريكي في اتخاذ قرار مسبق للعمليات الهامة، بحسب "بلومبيرغ". قالت هاريس إنها ستشارك في المحادثات.
يدّعي الغرب أن روسيا تتأهب لغزو الأراضي الأوكرانية بعد تعزيز وجودها العسكري على الحدود الأوكرانية منذ أشهر، ويقول إنها حشدت قرابة 200 ألف جندي لذلك، وهي بيانات لم تؤكدها موسكو، والتي تنفي قطعا ادعاءات واشنطن وكييف بالاستعداد لغزو جارتها الغربية.
ترد موسكو على الادعاءات الغربية بأنه يحق لها نقل وتحريك وحشد قواتها داخل حدودها كيف تشاء وترفض تماما التدخل في شأنها الخاص، لا سيما العسكري، وفي الوقت نفسه، لا تنفي روسيا مخاوفها من التحركات العسكرية العدوانية لحلف الناتو وشركائه في منطقة شرق أوروبا.
في وقت سابق، قال الرئيس فلاديمير بوتين، إن أوكرانيا بالنسبة للولايات المتحدة مجرد أداة للوصول إلى هدفها باحتواء روسيا وجرها إلى "صراع مسلح".
سخرت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، من تقارير وسائل الإعلام الغربية التي حددت موعدا للغزو الروسي المزعوم ضد أوكرانيا.
وقالت زاخاروفا عبر "فيسبوك": "نرجو من وسائل التضليل الإعلامي الأمريكية والبريطانية مثل بلومبيرغ ونيويورك تايمز وذا صن وغيرها نشر جدول ’الغزوات’ الروسية لهذا العام. أود أن أخطط لقضاء إجازة".