وأوضح التكبالي لـ"سبوتنيك"، أن "أعضاء مجلس الدولة يمثلون مجلسا استشاريا وليس تشريعيا ولكنهم يريدون أن يشاركوا مجلس النواب قرارته بل ويطغوا عليه".
وتابع: "نحن في مجلس النواب لا نعطيهم هذه الأهمية وهم دائما يعرقلون الأمر، الإخوان المسلمون معرفون بهذه الظاهرة وهم ينقسمون ويدعون بأن هؤلاء معك وهؤلاء ضدك لكننا نعرف آلاعيبهم ومجلس النواب قد قرر وانتهى الأمر".
وأكد التكبالي أن "فتحي باشاغا سوف يستلم السلطة سواء تظاهر الدبيبة أنه يعارض أو لا، الدبيبة لايستطيع أن يجُر الليبيين لحرب ولا يستطيع أن يهزم باشاغا لا اجتماعيا ولا ثقافيا ولا عسكريا".
وأردف: "نحن لا نريد الحرب ولا يريدها أحد والمليشيات لن تذهب مذهب الدبيبة لأنها تعلم أنها منقسمة، وتعلم أن الذي يملكه باشاغا أكثر من الذي يملكه الدبيبة، وبالتالي لن تخاطر بالحرب لأن الدبيبة أعطاهم مالا أم لا".
ويعتقد البرلماني أن "المليشيات المسلحة في الغرب الليبي لن تخاطر من أجل الدبيبة، وسوف يتسلم باشاغا السلطة، ربما ستكون هناك بعض العراقيل، لأن بعض النواب المتواجدون في طرابلس قد مالو للرشوة أو الخوف ولم يستطيعوا أن يأتوا لمجلس النواب، وفي هذه الحالة سيكون لكل حادث حديث"، حسب تعبيره.
وكان المجلس الأعلى للدولة قد صوت في جلسة الخميس الماضي، لصالح رفض الإعلان الدستوري الذي أقره مجلس النواب في 10 فبراير/ شباط الجاري.
وكان مجلس النواب الليبي قد عقد جلسته لمناقشة خارطة الطريق واختيار رئيساا للحكومة الجديدة، بدلا من حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبدالحميد الدبيبة، وذلك بالتوازي مع تعليق مجلس النواب الليبي جلسته.
وتعاني ليبيا حالة من عدم الاستقرار، في ظل عدم توحيد المؤسسة العسكرية والمناصب السيادية، وتوالي المراحل الانتقالية، واستمرار حالة من الفراغ السياسي، عموما. ويرى المجتمع الدولي والبعثة الأممية، أن الطريق الوحيد لحل الأزمة الليبية، هو إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية.