وقال المتحدثه باسم البيت الأبيض، جين ساكي، خلال إيجاز صحفي: "بدون أن ندخل في تفاصيل معينة لأن الأمر لن يكون بناءا لأهدافنا الشاملة، لقد تواصلنا... أعتقد أنكم تتذكرون أن بريت ماكغورك (منسق الإدارة الأمريكية لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا) وآموس هوكستين (المبعوث الخاص لوزرة الخارجية الأمريكية لشؤون الطاقة) سافرا إلى المنطقة قبل أسابيع قليلة لإجراء مباحثات مع السعوديين".
وأضافت أن المناقشت كانت حول مواضيع عدة بما فيها الحرب في اليمن بالإضافة إلى الحاجة لمواجهة أي تداعيات على الأسواق العالمية وأسواق النفط العالمية والتي نتوقع أن تواصل الحدوث كنتيجة لغزو الرئيس بوتين".
وسئل صحفي ساكي عما إذا كانت أمريكا قد طلبت من السعودية رفع إنتاجها من النفط لتجيب المتحدثة باسم البيت الأبيض: "مجددا، كان هناك مباحثات مستمرة حول الخطوات التي يمكن أن نتخذها جميعا كمجتمع دولي للتعامل مع تقلبات السوق"، حسب قولها.
وبحث ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مساء الأحد الماضي، الموقف في أوكرانيا وتأثير الأزمة على أسواق الطاقة.
وأفادت وكالة الأنباء السعودية-واس، بأن "الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، تلقى اتصالاً هاتفياً، من الرئيس ايمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية".
وحسب الوكالة الرسمية، "جرى خلال الاتصال، بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وفرص تطوير التعاون في مختلف المجالات، بالإضافة إلى مناقشة آخر المستجدات الإقليمية والدولية والجهود المبذولة بشأنها، وعلى رأسها تعزيز الأمن والسلم الدوليين".
كما جرى خلال الاتصال، بحث الأوضاع في أوكرانيا ومناقشة أثر الأزمة على أسواق الطاقة، وفي هذا الصدد، أكد سمو ولي العهد حرص المملكة على استقرار وتوازن أسواق البترول والتزام المملكة باتفاق (أوبك بلس).