مسؤول أمني إسرائيلي رفيع يتوجه إلى الإمارات في زيارة غير معلنة هدفها "إيران"

قالت هيئة البث الإسرائيلية "مكان"، إن مستشار الأمن القومي إيال حولاتا، زار الإمارات الأسبوع الماضي والتقى نظيره طحنون بن زايد، على خلفية التقدم في محادثات فيينا النووية.
Sputnik
وكانت إيران أعلنت أمس الاثنين، أن إحياء الاتفاق النووي معها أصبح في متناول اليد، إذا اتخذت القوى العظمى في الغرب القرار السياسي المطلوب.
وأكدت هيئة البث الإسرائيلية أن اسرائيل تعارض الاتفاق المتبلور في فيينا وتعتبره سيئا وغير قادر على منع إيران من الوصول إلى عتبة إنتاج السلاح النووي.
قناة عبرية تكشف خطة إسرائيل السرية لمواجهة إيران حال التوقيع على الاتفاق النووي
وكان طحنون بن زايد أجرى زيارة إلى طهران نهاية العام الماضي، التقى خلالها عددا من المسؤولين على رأسهم رئيس البلاد إبراهيم رئيسي.
وكانت زيارة طحنون هي الأولى من نوعها لمسؤول إماراتي رفيع المستوى إلى طهران منذ أن ساءت العلاقات بين البلدين عام 2016.
وكانت قناة عبرية كشفت النقاب عن خطة سرية أعدها نفتالي بينيت، رئيس الوزراء الإسرائيلي، لمواجهة تداعيات الاتفاق النووي مع إيران.
وذكرت القناة العبرية الـ 12، أن بينيت أطلق حملة سرية واسعة لمواجهة تداعيات الاتفاق النووي المحتمل توقيعه بين القوى الكبرى وإيران، والذي تجري مفاوضاته في العاصمة النمساوية، فيينا، حاليا، وهي الخطة التي يقودها جهاز الاستخبارات الخارجية "الموساد" ضد إيران.
مسؤول إسرائيلي: التوصل لاتفاق مع إيران أفضل من واقع بدونه
وأفادت القناة بأن بينيت قد خصص ميزانية للجيش والموساد تقضي بخطة محكمة، مفادها إضعاف إيران ومعها "حماس" و"حزب الله"، ومحاولة تنفيذ عمليات في منطقة الشرق الأوسط خاصة سوريا، تفجيرات غامضة في منشآت نووية وحرب إلكترونية.
وأشارت القناة العبرية إلى أنه بمجرد التوقيع على الاتفاق النووي مع إيران، فإن إسرائيل لن تتمكن من فعل شيء، حيث من المتوقع أن يحد هذا الاتفاق من قدرة إسرائيل على العمل في المنطقة، خاصة عدم مهاجمتها للمنشآت النووية أو منشآت التخصيب النووي الإيرانية.
ولفتت القناة إلى أنه بإمكان إسرائيل، في حال التوقيع على هذا الاتفاق، القيام بعمليات سرية ضد المنشآت النووية حول العاصمة الإيرانية، طهران، ومهاجمة مواقع عسكرية عبر هجمات "السايبر"، إضافة إلى القيام بحملة اغتيالات تستهدف العلماء النوويين الإيرانيين.
مناقشة