العملية العسكرية الروسية لحماية دونباس

مسؤول روسي يعلن أهم إنجاز حققته العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

كشف مسؤول كبير في قطاع التصنيع العسكري الروسي أن العملية العسكرية التي بدأتها روسيا في 24 فبراير/شباط 2022، تلبية لطلب جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين اللتين طلبتا المساعدة من روسيا لوقف اعتداءات قوات نظام الحكم الأوكراني، أتاحت لمنفذيها القضاء على أسلحة نظام الحكم الأوكراني الهجومية.
Sputnik
وقال سيرغي تشيميزوف، رئيس شركة "روستيخ" الحكومية التي تدير قطاع الإنتاج التقني الحديث في روسيا، في كلمة له أمام العاملين في الشركة إن العملية العسكرية التي اضطرت روسيا إلى بدئها أتاحت لمنفذيها تدمير العدة التي أعدها نظام الحكم الأوكراني لمهاجمة الجمهوريتين الشعبيتين في منطقة دونباس والاعتداء على روسيا بعد احتلالهما.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد كشف أن العملية العسكرية التي بدأتها روسيا في 24 فبراير، تهدف إلى حماية الناس من ممارسات نظام الحكم الأوكراني الذي يرتكب الإبادة الجماعية ضدهم على مدى ثمانية أعوام. ومن أجل ذلك يجب نزع أسلحة نظام الحكم وتخليص أوكرانيا من النازية وإحالة جميع المجرمين المسؤولين عن جرائم الإبادة الجماعية بحق سكان منطقة دونباس إلى المحاكمة.
وفي الوقت نفسه، أظهر الغرب حقده على روسيا وكل مَن ينبري للدفاع عن حق الناس في الحياة، حيث راح الأمريكيون وحلفاؤهم الأوروبيون يفرضون المزيد من العقوبات على روسيا في محاولة لإضعافها حتى لا تتمكن من توفير الدعم للمدافعين عن حقوق الإنسان.
ولفت تشيميزوف إلى أن روسيا ما فتئت تواجه عقوبات شتى على مر تاريخها وانتصرت عليها دائما. فمثلا، تمكنت روسيا بعد أن فرض الغرب عقوبات جديدة عليها في عام 2014، من تنظيم إنتاج الكثير مما كانت تستورده من الخارج، محليًا.
وقال إن المصانع التابعة للشركة تملك مكنات تتيح لها إنتاج ما تحتاجه القوات المسلحة وكذلك إنتاج ما يحتاجه المواطنون.
وأشار إلى أن "روستيخ" ستعيد ترتيب أولوياتها لتركز على إنتاج ما يكون البلد في أمس الحاجة إليه في الوقت الراهن.
وكانت الرئاسة الروسة قد كشفت أن روسيا استعدت لاحتمال أن يفرض الغرب المزيد من العقوبات عليها.
وقال دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الرئاسة الروسية، إن الهيئات الحكومية بدأت تعد عدتها للقيام بردود لمواجهة العقوبات الغربية.
وفي هذه الأثناء يواصل منفذو العملية العسكرية الخاصة الروسية تقدمهم على عدة محاور، وقد حاصروا العاصمة الأوكرانية كييف من الغرب.
مناقشة