وأنيسة حسونة واحدة من نجوم العمل الخيري خاصة مع توليها منصب المدير التنفيذي لمؤسسة مجدي يعقوب لأمراض القلب، قبل أن تتولى منصبها التطوعي كرئيس التنفيذي لمستشفي الناس للأطفال التي تقدم خدماتها العلاجية بالمجان، واشتهرت بظهورها المتكرر في إعلانات جمع التبرعات للمستشفى خلال السنوات الأخيرة والتي كانت تنهي كلامها دائما بشعار "مستشفى الناس لكل الناس".
وفي 2014 اختارتها مجلة "أرابيان بيزني" ضمن أقوى 100 امرأة عربية، في مجال المجتمع والثقافة، لتاريخها المهني والإنساني.
وأنيسة حسونة، من مواليد 22 يناير/كانون الثاني عام 1953، وهي برلمانية سابقة، وحاصلة على بكالوريوس الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، بدأت وحياتها المهنية في منصب الملحق الدبلوماسي بوزارة الخارجية المصرية، ثم عملت في مجلس الوحدة الاقتصادية العربية بجامعة الدول العربية، وتقلدت منصب مدير عام منتدي مصر الاقتصادي الدولي.
وعملت أنيسة حسونة كمحاضرة في المعهد الدبلوماسي بوزارة الخارجية والمعهد المصرفي، وهي أول امرأة تنتخب كأمين عام للمجلس المصري للشئون الخارجية.
وتعرضت أنيسة حسونة لاختبار صعب بإصابتها بالسرطان، في عام 2016، وتمكنت من هزيمة المرض، ثم هاجمها مرة أخرى، ونجحت من جديد في هزيمته، ثم عاد إليها للمرة الثالثة لكنه كان أكثر شراسة عن سابقيه فتمكن منها وهزمها.
وعلى مدار السنوات الماضية كانت أنيسة حسونة أحد أشهر الوجوه في أي عمل خير يعلن عنه، وكانت دائما سباقه في تقديم العون للمحتاج، ومساهمة رئيسية في حملات جمع التبرعات للمحتاجين والمرضى، إلى جانب قيامها بتشجيع المواطنين والنساء بشكل خاص للقيام بالفحوصات المبكرة للأورام السرطانية.
وتوثيقا لتجربتها مع مرض السرطان نشرت كتابا تحت اسم "بدون سابق إنذار".
وكان آخر ظهور علني لأنيسة حسونة في حفل يوم المرأة العالمي الذي أقامته انتصار السيسي قرينة الرئيس المصري، وهو الحفل الذي كرمت فيه، وكتبت عبر حسابها على تويتر: "لمًا بلدك تطبطب علي كتفك وتقولك شكرا علي مجهوداتك، حتطلب إيه أكثر من كده؟ يشرفني ويسعدني إخباركم أنه قد تم تكريمي اليوم من السيدة إنتصار السيسي حرم الرئيس بوصفي الرئيس التنفيذي لمستشفي الناس للأطفال.. ربنا دائما في أحلك الظروف وأصعب الأوقات يبعث للمرء هدايا السماء لتضيء له الطريق".