وقال أصغر خاجي، خلال محادثات هاتفية مع المندوب السويدي الخاص بشؤون اليمن بيتر سمنيبي، إن "مجلس الأمن الدولي منحاز في أزمة اليمن ومتأثر بالاعتبارات واللوبيات السياسية لدول العدوان"، معتبرا أن هذا يأتي في مسار يناقض العملية السياسية في سياق حل أزمة اليمن، الأمر الذي من شأنه المزيد من تعميق عدم الثقة بين أطراف النزاع، حسب وكالة الأنباء الإيرانية- إرنا.
وأكد الجانبان، "ضرورة تنمية وتطوير التعاون في سياق المساعدة بحل أزمة اليمن وإنهاء الكارثة الإنسانية الراهنة التي يواجهها بأقرب وقت ممكن".
ويعاني اليمن من أسوأ أزمة إنسانية في العالم، جراء الصراع الدائر منذ عام 2015، إذ يحتاج 80 % من الشعب اليمني- أي نحو 21 مليون شخص- إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية، فيما يعيش 50 ألف يمني في ظروف شبيهة بالمجاعة، في حين أن 5 ملايين على بعد خطوة واحدة منها، حسب الأمم المتحدة.
ويشهد اليمن منذ نحو 7 أعوام معارك عنيفة بين جماعة "أنصار الله"، وقوى متحالفة معها من جهة، والجيش اليمني التابع للحكومة المعترف بها دولياً مدعوماً بتحالف عسكري عربي، تقوده السعودية من جهة أخرى لاستعادة مناطق شاسعة سيطرت عليها الجماعة بينها العاصمة صنعاء وسط البلاد أواخر 2014.
وأودى الصراع الدائر في اليمن منذ اندلاعه بحياة 377 ألف شخص، 40 % منهم سقطوا بشكل مباشر، حسب تقرير للأمم المتحدة في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.