وأضاف: "الآن اندلعت حرب إعلامية واسعة النطاق ضد روسيا، وسائل الإعلام الغربية تمرر بوقاحة للمواد التي دمرتها القوات المسلحة لأوكرانيا، والتشكيلات القومية في جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين باعتبارها عواقب عمليتنا العسكرية في أوكرانيا، وتكرار التقارير المزيفة حول القصف العشوائي المزعوم للمدن الأوكرانية".
وأوضح نيبينزيا: "دون أي محاولات للتبرير، تم فرض رقابة كاملة وتضييق على مساحة الوصول للمعلومات، في ظل هذه الظروف، من الصعب جدًا على سكان الدول الغربية الحصول على معلومات موضوعية حول مسار العملية العسكرية، بالإضافة إلى التمييز والأخبار المزيفة تمامًا، مثل مستشفى التوليد في ماريوبول الذي يُزعم أن روسيا قصفته".
وشدد الممثل الدائم لروسيا على أنه "لذلك، فإننا نعتبر تكرار الكذب من على منبر مجلس الأمن بمثابة استفزاز متعمد من زملائنا الغربيين".
"منظمة الأمن والتعاون في أوروبا مسؤولة بشكل مباشر عن الوضع في أوكرانيا".
وتابع نيبينزيا: "إن المفجر للأزمة العميقة للأمن الأوروبي، والتي تطورت بسبب الاتجاهات التي ذكرتها، كان الوضع في أوكرانيا، أعتقد أن هذا هو الخطأ المباشر لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا والرئاسة البولندية، من الذي منعه، بما في ذلك من خلال ممثله الخاص في مجموعة الاتصال، من السعي خلف الجانب الأوكراني إلى التنفيذ الكامل والمتسق لمجموعة تدابير مينسك؟".
وذكر نيبينزيا أن "نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، روزماري ديكارلو، انحازت بوضوح إلى جانب الصراع في أوكرانيا ولا تتحدث بحيادية في اجتماعات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة".
وقالت نيبينزيا: "لم نفاجأ للمرة الأولى (حدث الشيء نفسه يوم الجمعة في نفس القاعة) بخطاب نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، والتي تجاوزت في تقديراتها الحياد المنصوص عليه لموظفي المنظمة الدولية".
ووفقا له، فإن "تقييمات ديكارلو، و"تكرار التزويرات حول القصف العشوائي لأهداف مدنية، واستخدام الذخائر العنقودية من قبل القوات المسلحة الروسية في إشارة إلى مصادر موثوقة تثير شكوك موسكو حول من يقف وراء الادعاء، كمسؤول رفيع المستوى موظف في الأمانة العامة للأمم المتحدة، أو ممثل إحدى الدول".
وقال نيبينزيا: "خلال الأيام القليلة الماضية، تناولت الأمم المتحدة مرارا موضوع الوساطة في الصراع، ما هو نوع الوساطة الذي يمكن أن نتحدث عنه، عندما من الواضح أنك انحزت إلى جانب في هذا الصراع".
وأشار إلى أن ديكارلو "لم تجد كلمة للإبلاغ عن هجوم اليوم الذي شنته القوات المسلحة الأوكرانية بصاروخ توشكا يو مملوء بالذخائر العنقودية في وسط دونيتسك، مما أسفر عن مقتل 20 وإصابة 35 مدنيا".
وأشار نيبينزيا، إلى أن "مدينة إيربين، حيث قتل الأمريكي برنت رينو، تخضع لسيطرة القوات الأوكرانية".
وأضاف: "أشار زميلي الأمريكي إلى مقتل الصحفي برنت رينو في إيربين على يد القوات الروسية، ونأسف لوقوع أي وفيات في الصراع، وأود تقديم توضيحين، أولاً، إنه ليس صحفيًا، وقد تم نفي ذلك على الفور من قبل نيويورك تايمز نفسها، والمعلومات المتداولة على الإنترنت تفيد بأن النوع الرئيسي من نشاطه ليس بأي حال من الأحوال الصحافة، أو صناعة الأفلام، بل في المجال العام".
وأردف: "ثانيًا، إيربين تخضع لسيطرة كاملة من قبل القوات المسلحة الأوكرانية، ووحدات الدفاع الإقليمية الأوكرانية، واستنادًا إلى أقوال زميل رينو، الذي نجا من الحادث، فإنهم هم من فتحوا النار على سيارتهم".