وقالت قناة "كان" الرسمية، إن الحديث يدور عن عدد قليل من الأشخاص القادمين من أوروبا وتم إجراء تحليلات تسلسل الجينوم لهم.
وأضافت أن العلماء الإسرائيليين يجرون محاولات حاليا للوقوف على مدى خطورة السلالة التي تجمع بين الطفرات في متغير دلتا ومتغير أوميكرون لفيروس كورونا.
وتشير التقديرات في إسرائيل إلى أن سلالة "دلتاكرون" ليست أكثر عنفا من السلالات السابقة، لأنها تحتوي على مكونات دلتا المعروفة التي يعمل عليها اللقاح، وكذلك مكونات أوميكرون.
وقال مدير قسم كورونا في مستشفى "هداسا عين كارم"، بمدينة القدس البروفيسور درور ميفوراتش: "ما زلت لا أعرف ما إذا كان لدى الدلتاكرون القوة لتطوير موجة أكبر قد تظهر متغيرا جديدا. كل الاحتمالات قائمة".
وتم اكتشاف السلالة "دلتاكرون" منذ نحو شهرين في أوروبا ولم تنتشر أو تصبح مهيمنة. ومع ذلك، لا تزال خصائصها قيد الدراسة في العالم.
المقلق بالنسبة لإسرائيل في الوقت الحالي هو انتشار متحور BA2، الذي يوجد في 50 إلى 60 في المئة من المرضى.
وتسود المخاوف من أن الذين لم يتم تطعيمهم أو أولئك الذين تتلاشى مناعتهم بسبب مرور بضعة أشهر على آخر جرعة تلقوها، سوف يصابون بهذه السلالة، وفق القناة الإسرائيلية.