جاء ذلك خلال زيارة حميدتي إلى مدينة بورتسودان مركز ولاية البحر الأحمر (شرقا)، أمس الثلاثاء.
وقال حميدتي إنه "جاء لبورتسودان بصفته ممثلا لمجلس السيادة، ليقف فقط، على قضايا ومشاكل الميناء، والسعي لمعالجتها".
وأشار إلى أنه "ناقش مع الجهات المختصة بحث حلول مرضية".
وتابع "لم نأت لتوقيع أي اتفاق يخص الميناء، وإنما جئنا مع المختصين ومع الوالي لنعالج مشاكل الميناء المتراكمة، خلال الأيام القادمة".
من جانبه، قال والي ولاية البحر الأحمر المكلف، علي عبدالله أدروب إن حميدتي وجه بضرورة التنسيق بين الجهات ذات الصلة لتذليل كافة العقبات، ليعود الميناء لأداء دوره الطبيعي في عمليات الصادر والوارد.
وأضاف "هنالك تأكيد من نائب رئيس مجلس السيادة، على عدم وجود أي اتجاه لخصخصة الموانئ، وعدم إتاحة أي فرصة لأي أجنبي لإدارة الموانئ السودانية".
وكشف عن خطة لإنشاء موانئ جديدة، على البحر الأحمر لتضاف للموانئ القديمة، دون تفاصيل أكثر.
ولدى السودان ساحل مطل على البحر الأحمر يمتد على مسافة تتجاوز 700 كيلو متر، وأكبر ميناء لديه بورتسودان، الذي يعتبر الميناء الرئيسي للبلاد، بل يمثل منفذا بحريا استراتيجيا لعدة دول مغلقة ومجاورة مثل تشاد وإثيوبيا وجنوب السودان.
كما يقع السودان في منطقة تتسم بالاضطرابات بين القرن الأفريقي والخليج العربي وشمال أفريقيا، ما يمثل أهمية لدى الدول الكبرى للحفاظ على مصالحها في تلك المناطق الحيوية.