ورفع المشاركون العلم الروسي وأعلام جمهوريتي دونيستك ولوغانسك بالإضافة إلى الأعلام اللبنانية والسورية وصور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس السوري بشار الأسد.
وقال الدكتور محمد عيتاني من التجمع الشعبي البيروتي إن "الحرب هي آخر الحلول التي يمكن أن تلجأ إليها دولة ما، وأن روسيا الاتحادية وموسكو اضطرت إلى هذه الخطوة التي لا ترغب بها ومخالف لقناعة قائدها فلاديمير بوتين، وهي تعلم أن هذه الخطوة تحمل الكثير من الأخطار والمآسي وهي اضطرت لهذه الحرب التي فرضت عليها للدفاع عن أمنها القومي والاقتصادي وعن شعبها وأهلها في الدونباس وكامل أوكرانيا الشقيقة".
وتابع "نحن هنا الآن لنقدم كتاب للأمين العام أنطونيو غوتيرش نشرح فيه موقفنا نحن القوى الوطنية والديمقراطية والأهلية في لبنان أن هذه الخطوة التي قام بها الرئيس بوتين، هي ليست غزواً بل عملية عسكرية لاستئصال السرطان والطاعون "آزوف" التي تطلق على نفسها اسم القوميون الأوكرانيون بينما هم مجرمون ونازيون جدد، لذلك نطلب من انطونيو غوتيرش أن يكون على علم وبينة من أن سائر الشعوب وخاصة نحن ومنطقتنا التي تعرف ببر الشام التي دائما كانت وما زالت مع السلم والسلام".
وقفة تضامنية مع روسيا في بيروت أمام مبنى الأمم المتحدة
© Sputnik . Abdul Kader Albay
وقال رئيس مركز رابطة عمال العرب السورين مصطفى منصور خلال كلمته: "أيها الأصدقاء في الاتحاد الروسي جئنا اليوم نعلن وقوفنا وتضامننا معكم في وجه العدوان الإمبريالي النازي الذي تقف خلفه واشنطن وعواصم الغرب الاستعماري الذي انكشفت ألاعيبه ومؤامراته ووجهه البشع بعد أن زالت أقنعته المزيفة عن ديمقراطيتهم المزعومة، وشعاراتهم المخادعة وبعد فشلت رهاناتهم في تحقيق أهدافهم في الجمهورية العربية السورية طيلة عقد من العدوان وممارسة القتل والتدمير والحصار وبعد أن تحطمت أوهامهم على صخرة الصمود السوري وحلفائها الأوفياء في روسيا والصين وكل محور المقاومة".
وأضاف "لم يبق أمام طغمة العدوان سوى استخدام أدواتهم النازية لاستفزاز الصديق الروسي بغية تشتيت قواه وأشغاله في معارك فاشلة لن يحصد منها المعتدين سوى الخيبة والفشل، إن مداميك النظام العالمي الجديد التي ابتدأت في صمود سوريا وانتصارها ستتكرس أبدا ودائما في قدرة الاتحاد الروسي وأصدقائه على تحطيم مخططات المعتدين ومن يقف خلفهم، وستبزغ شمس العدالة لتعم العالم انطلاقا من النصر الذي تلوح بيارقه في كل مواقع المواجهة، وسوف تدفع دول العدوان وادواتهم من المرتزقة والإرهابيين الثمن الذي يليق بعظيم التضحيات التي قدمت على مذبح الحرية والسيادة والقرار الوطني الحر النابع من مصالح شعوبنا ولن تفيد كل اسلحة العقوبات التي لجأوا اليها ظنا منهم ان هذه الوسائل ستحقق لهم ما عجزت عنه جحافل الإرهاب والمرتزقة في ميادين المواجهة".
وختم "تحية الى شعوب الاتحاد الروسي وإلى القيادة الروسية وجيشها البطل قاهر النازيين ومحطم جحافل المعتدين النصر لجنود الحق والخزي والموت والعار لكل المعتدين".
وقال السفير ادريس صالح مفوضية حقوق الإنسان "تصر الولايات المتحدة الأمريكية وأعوانها على مخالفة الطبيعة وقوانينها الفيزيائية وأن يكون للعالم جناح واحد يتحكم بمصير الإنسانية والطير لا يحلق آلا بجناحين، تصر على النظرية العنصرية والله يمنح الهواء والشمس والمطر للإنسانية بعدالة، لذلك فمعركة اوروبا ليست صراعا للاستقواء بل لتحقيق العدالة واحقاق للحق".
وتابع "يأبى حلف الناتو ومورديها أميركا وإسرائيل إلا ان يسرقوا ثروات العالم بالقوة والقهر والاستبداد لذلك نقول لكم إن هذه ليست معركة الرئيس فلاديمير بوتين وحده ولا روسيا بل هي معركة العدالة الإنسانية ضد القوميات العنصرية المستبدة بالبشر والعالم كما فعلوا في العراق وسوريا واليمن وفلسطين الأبية وجاء زمن الرد وزمن المقاومة والعروبة".
وتحدث عدد من المشاركين بالوقفة لـ"سبوتنيك" عن استعداد عدد من الشباب والكوادر الطبية للمشاركة بالمعركة والذهاب إلى روسيا للدفاع عنها بشكل مباشر وعلى أرض المعركة.