فرض الرئيس السابق دونالد ترامب وقفا على سداد بعض قروض الطلاب عندما بدأت الجائحة في مارس/ آذار 2020، ومدد خلفه الرئيس جو بايدن مرارا هذا التوقف، الذي تنتهي صلاحيته في 1 مايو المقبل.
وجدت دراسة أصدرها بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك اليوم الثلاثاء، أن نحو ثلثي المقترضين كانوا قادرين على الاستفادة من الوقف الاختياري، لكن بالنسبة للثلث المتبقي الذين اضطروا إلى الاستمرار في سداد مدفوعات قروض الطلاب، زاد التخلف عن سداد التزامات الديون الأخرى.
وكتب الاقتصاديون جاكوب جوس ودانيال مانجروم وجويل سكالي في مدونة للبنك، أن المقترضين الذين سيتأثرون بنهاية شهر مايو "من المرجح أن يواجهوا ارتفاعا ملموسا في حالات التأخر في السداد، سواء بالنسبة لقروض الطلاب أو للديون الأخرى".
بالنسبة لأولئك الذين لديهم قروض لا يغطيها السماح الوبائي، وجد الاقتصاديون أن معدل التخلف عن السداد أعلى بنسبة 33% على قروض غير الطلاب وقروض المنازل مقارنة بأولئك الذين لم يكونوا مضطرين للقلق بشأن ديون الطلاب.
واجه بايدن ضغوطا لإلغاء جزء من ديون الطلاب بشكل كامل، بما في ذلك من 85 مسؤولا منتخبا من حزبه الديمقراطي الذين أرسلوا له رسالة تحثه على القيام بذلك في يناير/ كانون الثاني.
وفقا لتقرير صادر عن بنك الاحتياطي الفيدرالي في يونيو/ حزيران 2021، بلغ إجمالي قروض الطلاب في الولايات المتحدة 1.7 تريليون دولار، وهي ثاني أكبر حصة من ديون الأسر بعد قروض العقارات.